الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

جارتي و بناتها...قصتي مع جارتي اللعوب

My-story-with-my-playful-neighbor
قصتي مع جارتي اللعوب

 

اسمي اسامة و لدي محل موبايلات في حارة شعبية جدا


اليوم اروي لكم قصتي الثانية


قصتي مع جارتي العانس


كان لدي جارة جميلة نوعا ما و لديها جسم جميل


طيز بارزة و خصر نحيف و صدر يبدو متوسط قليلا عمرها حوالي ال٤٠ و هي عزباء


تعيش لوحدها في المنزل


كانت زبونتي دائما و كنت دائم الشهوة تجاهها و لكن لم افاتحها او اتودد اليها ابدا


مرة اتصلت بي و طلبت مساعدتي في تركيب جهاز ريسيفر مع انها ليست مصلحتي


وافقت و ذهبت اليها


و فعلا بدأت بالتجريب. و التركيب


و قامت و عملت قهوة لي و لها و عتدما انتهيت من تشغيل الجهاز جلست و بدأت اشرب قهوة لكن كنت في غاية الشهوة و أتمنى أن انقض عليها و أنيكها و أيري منتصب كالحجر و بدأت اتعمد ان المسه و ابرز انتصابه


و لكنها لم تهتم فبدأت أسالها لماذا لم تتزوج فأجابتني ان خدمتها لأهلها قبل وفاتهم خربت كل مشاريع الحل في حياتها ف


قلت انها جميلة و حرام ان تبقى لوحدها فابتسمت و اغلقت

بداية لواط كان عمري 13 كنت ف الصف السادس

بداية لواط  كان عمري 13 كنت ف الصف السادس


بداية لواطكان عمري 13 كنت ف اصف السادس وكان ابن خالتي ف اصف التاسع وكنا نسبح ف البحر ونا وابن خالتي مروان واخوه فهد الذي هو نفس عمري كنا انا ومروان نسبح بعيداً عن فهد فكنا نتكلم عن المدرسه ومن ثم قال مروان لقد سمعت الاولاد ف صفي يتكلمون عن سكس من ثم بحثت عنه ف قوقل ورايت فيديوهات اباحيه فانا كنت صغير لااعلم بهاذه الأمور فقال لي هل تريد نذهب ونراء الفيديوهات فوافقت من ثم نادا ع اخيه وذهبنا الى بيت جدتي فطلعنا انا ومروان فوق اسطح كي لايرانا احدهم حينما كنا نشاهد الاباحيه اخذ مروان يدي ووضعها ع زبه وقال انظر انها منتصبه فلمس زبي وهو منتصب وصغير فانا لم ابلغ بعد فقال لي مارأيك ان نجرب مثلهم فوافقت اغلقنا باب اسطح وكنت انا واقفاً ع الجدار وهو كان يحاول يدخل زبه ف طيزي فقال فتحتك صغيره فضحكنا وقال مارأيك ان تمصه قضيبه كان منتصباً وكبير كنت امصه كي يسهل ان يدخل ف فتحت طيزي 

بداية لواط  كان عمري 13 كنت ف اصف السادس


كنت امصه حوالي 5دقايق فقال توقف وادخل زبه ف فتحتي وكنت اشعر بألم قوي جداً جداً وكنت اصرخ بصوت واطي واقول له توقف لاكنه مسكني ع الجدار بقوه وظل يدخل زبه ف فتحتي بعد ان قذف داخل طيزي لم يتوقف استمر وانا ارتحت فلما خلص انيك قال لي وهو متعب دعنا نجلس قليلاً وانا لم أستطع الجلوس من كثرة انيك كنت اشعر بنار داخل فتحتي فقال هل تريد أن تجرب بي فقلت نعم وانا مشتهي ان ينيكني مره اخرى ف استلقى ع الارض وادخلت زبي ف طيزه ضحك وقال انه صغير وبعد عدت ايام كنا انا وفهد نلعب ب الجوالات فقال فهد ماذا كنتم تفعلون انت وأخي مروان ف اسطح فاخبرته بكامل القصه ف احسست ان قضيبه انتصب فلمست قضيبه المنتصب لاكنه صغير فقلت له مارأيك ان نجرب فذهبنا إلى الغرفه واغلقنا الغرفه فسخنا ملابسنا ونا مشتهي زب ف فتحتي ف قلت له ابدا قال لا اعرف وبدات وانا شهوتي عاليه جداً وبعد اسبوع قال لي مروان اشتهيت موخرتك فاغرمني وظل ينيكني حتى اخرج كل شهوتي والآن انا مشتهي زبه لاكن لااستطيع