‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرار بنات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 أكتوبر 2026

الشاب و مرات أبوه الساخنة – الحلقة 9: تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما و تسخن عليهم

الشاب و مرات أبوه الساخنة
الشاب و مرات أبوه الساخنة 

 مسكت رانيا البلوزة الخضرة اللي جات قدام منها و مسكتها قدام المراية و شافت ان اللون يناسبها كويس و تتناغم مع خضرة عينيها و شعرها الأسود الحريري اللي كان يسقط فوق كتافها بيعمل شكل جميل مع بلوزتها. رمتها على السرير عشان تقلع و تلبسها بس افتكرت آخر مرة لما خرجت هي و ابن جوزها و أشرف و راحوا سينما ساعتها دي أشرف علق أنه يرضعها بأي طريقة و هاج على صدرها و قالت في نفسها أنها لو لبست نفس البلوزة ممكن تفكره و كمان تلمح له بطريقة غير مباشرة أنها نفسها تترضع مرة تانية. وهي ممتعضة مسكت البلوزة ورجعتها لدولابها و بصت على الفستان الساري وقالت أنها ترتاح فيه وخاصة وهي بتشوف فيلم في السينما. المهم أنها استقرت على بلوزة بيضاء و خاصة انها هتثير إعجاب الرجالة و كمان الستات. لبست بردو ستيان أبيض يتماشى مع البلوزة و الساري الأزرق وكمان شوز بوت عالي. بصت لنفسها في المراية و الستيان في أيدها و بزازها من النوع الكبير التقيل المحمل باللبن مليانيين ضخام. الحلمات السودة و الهالات الداكنة كانت عكس لون لحمها الأبيض و صدرها الشهي. كانت هايجة و ساخنة ومكنتش عارف أنها ها تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما و تسخن عليهم أكتر الليلة دي. حطت دراعها تحت بزازها ورفعتهم برقة فراقها المنظر أوي.

الشاب و مرات أبوه الساخنة

حست رانيا بوخزة في حلماتها وبقت تتفرج عليهم وهما بيقوموا و يكبروا ويتصلبوا واحدة واحدة. مسكت حلمة من حلماتها بين صباعينها الإبهام و السبابة و بدأت تعصر و تفرك و تدور فيهم بلطف وبالراحة فحست أن حلمتها تتصلب و ظهرت قطرة لبن فلمستها بطرف صباعها وبطريقة حاملة رفعت صباعها لبقها. فاقت لنفسها و اندفعت مرة واحدة تلبس الستيان و البلوزة و أخيراً تسرح شعرها الحريري و تلمس تفاح خدودها بالميكاب و الروج على شفايفها المليانة الساخنة. تراجعت شوية عن المراية و طلت على نفسها فرضت عن جمالها وسعدت بسخونتها. نادت الولاد فجم يجروا للصالون من غرف النوم بتاعتهم و وقفتهم وقالت تشرط عليهم:” دلوقتي بقا أحنا خارجيين و أنتم رجالة دلوقتي فمش عاوزة تصرفات أطفال بقا…” قال أشرف بكل حماسة:” طبعاً يا ماما رانيا احنا رجالتك مش كدا يا شادي؟” شادي هز دماغه وقاله طبعا طبعا. قالت رانيا بجدية:” طيب لما نشوف يلا بينا دلوقتي…” راحوا السينما و لقوا فيلم محمد سعد اللي عاوزينه محجوز المقاعد مفيش مكان محبتش رانيا ترجع و الولاد ماشفوش حاجة فقالتهم نشوف فيلم أجنبي بص شادي على لوحة العرض لقا فيلم رعب عن مصاصين الدماء أسمه ليلة الرعب المهم الفيلم عجبه جدا و كمان عجب أشرف بس رانيا حذرتهم ولكن هما أصروا. دخلوا القاعة و قعدوا على المقاعد أشرف و شادي قاعدين جنب رانيا كل واحد واخد جنب. مكنش فيه حضور كتير في الفيلم المرعب الأجنبي دا يعني مجموعتين مكونين من ثلاثة أفراد و مجموعة من نفرين و أفراد لوحدهم و كمان كوبل أو ثنائي شاب و شابة خمنت رانيا أنهم مستنيين الأضواء تنطفي عشان يقفشوا في بعض و بقت ملاحظهم طول الفيلم و تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما و تسخن عليهم بشدة لأنها مفتقة للنيك أوي وخاصة أن جوزها غايب.

. بعد حوالي نص ساعة القصة الشيقة جذبت انتباه رانيا و لكن الولدين أشرف و شادي كان باين عليهم القلق. شادي تنهد بخوف و كمان أشرف بقا يترعش في مطرحه. الموسيقى التصويرية للرعب بقت تعلى و تملأ القاعة و رانيا كمان بقت تضغط بصوابعها على دراع الكرسي و نبضات قلبها بدأت ترتفع و تتسابق و الصراع و الرعب على الشاشة بيزيد ويعلى. أحست رانيا بيد أشرف تكبش في لحم دراعها من رعبه. بطل يرتعش بس عيونه كانت راشقة في الشاشة كمان شادي أتجمد من الرعب و الإثارة في مقعده وهي حست به فحطت كفها على فخذه عشان تهديه. طبعا في الفيلم كانت فيه جثث عمالة تتطاير و أشلاء و دماء و صرخات محشرجة و رعب شديد ففك أشرف التحتاني وقع منه لتحت و به اتفتح و أنفاسه كانت قوية ساخنة و مسك دراعه بيده بقوة. شادي دلدل راسه و استخبى بوشه من الشاشة و المناظر المرعبة اللي عليها فعصرت فخذه بيدها عشان تطمنه ورمى أيده فوق منها ورفع وشه يتفرج من جديد. الرعب تدريجيا انزال و الفيلم استمر و كانت رانيا من لحظة للتانية تبص على الثنائي تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما وتسخن عليهم وتشوفهم و هما ضاربين الفيلم صرمة و عمالين يقفشوا في بعض وهي تلمحهم عمالين يبوسوا في بعض سخنانين جامد أوي فمكنش حد يصرف نظرها عنهم إلا الولاد المرعوبين.

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب – الجزء 9

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب
النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب

 قدما نقولو النيك حلو ما نقدروش نعبرو على حلاوتو و تكون البنة اكثر كي يكون النيك بطريقة جديدة و ماشي متوقعة و لا يكون ثاني في بلاصة جديدة كيما النيكة تاع السيارة لي نموت عليها و نحكي لكم ليوم على صباح القحبة لي رفدتها باش تدير لي بيبة عشيت نيك فيها .. صباح هذي مليحة بزاف و الترمة تاعها هي لي خلاتني نحبس قدامها و بسيف باش طلعتها و شرطت لي ميتين الف للبيبة و خمسيمية الف للنيك من السوة و انا قلت في قلبي نيك الدراهم المهم نجيب بونت سخون معاها و رفدتها و رحنا لحديقة الحيوانات تاع بن عكنون و هذاك النهار كانت الشتا خيط من السما و انا تساعدني باش نيكها في السيارة

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب 

و بقينا في الباركينغ وحدنا تقريبا و خرجت زبي الموقف و قلت لها ارضعي عمري النيك حلو و الزب بنين و هي طابست حكمت زبي و بدات ترضع و حسيت بحرارة كبيرة كي دخل زبي في فمها بين الشوارب ..و سخنت و حكمت لي نضرب لها الحتشون و هي مليحة بزاف و ما لازمش نراطيها و قلت لها نعطيك لي طلبتيه بصح هبطي الكيلوطة و اركبي على زبي و ضحكت و قالت عرفتها بلي كي تذوقني تطيح فيا و حكت لي الكابوت على زبي و ركبت عليه و خلاتو يدخل في حتشونها للقلاوي و النيك حلو بزاف و بنين و هي تبومبي على زبي و تطلع و تهبط بقوة كبيرة و الزب يتحرك مليح في سوتها السخونة


و كي ركبت على زبي كامت مقابلتني و صدرها في وجهي و انا نحيت لها الستيان و شفت زوايزها الي عجبوني و سخنوني و بقات هي تلومبي و النيك حلو معاها و انا نرضع الزيزة و نلحس فيها و نحكمها من ترمتها نبعبص .. و كان زبي يزلق ديريكت في حتشونها و يدخل كومبلي حتى خلاص ولصلت للحظة التزنان و انا رايح نكلاي و قعدتها على زبي و بديت نبوس في زوايزها و زبي بدا يزنن و هي تقولي عمري واش جبتو وانا ما نجاوبها نرضع و نلحس و زبي يطير في حتشوها و النيك حلو و سخون بزاف حتى كملت التفراغ و قلت لها ايه جبتو خلاص عمري تقدري تنوضي .


و كي كانت نايضة حسيت بالزب كي كان يخرج من سوتها و هو راقد و بدات تسقم في حويجها قدامي و كنت قادر نزيد نيكها بصح ما كانوش عندي بزاف الدراهم و هي تستاهل نمدلها على خاطر مليحة و حنونة بزاف .. و عجبتني كي سقمت الستيان و حت زوايزها في الوسط و زادت دارت الماكياج و من بعد رجعتها و في الطريق بديت نحس بلي زبي راهو يوقف و النيك حلو معاها بصح ما زدتش نكتها نيكة اخرى و بقيت نبنيط على هذيك النيكة في الدار مع لعشية و انا متشهي النيك معاها


مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة

مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة
مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة

 المهم شوية ورانيا و الولاد ارتاحوا من كم الدم و الرعب و انهمكت في القصة من جديد و أشرف خفف من قبضته فوق دراعها و مال بوشه باتجاهها و همس:” ماما عاوز لبن..” غضبت أوي:” أشرف بطل بقا عيب كدا!” ألح الولد:” عشان خاطري يا ماما أنا مرعوب أوي…” رانيا بقوة و حزم:” لأ أنا قلت لأ يا أشرف…

مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة

” حست رانيا بقمصة الولا أشرف و أيده لسة بتمسك دراعها. احست بأصابعه تحت دراعها تصل لصدرها. عصرت دراعها بقوة حوالين جسمه و لكن صوابعه تخلصت من قبضتها وبقت تلمس جانب صدرها و كمان جات على حلماتها وبقت تلعب فيها. بقى يعصر صدرها يتحسس اللحم الطري الناعم. مسكت يده بيدها و همست له:” م دلوقتي يا روحي أحنا في فاصل الفيلم الأنوار رجاعة تاني و هتكشفنا.” أشرف: ” ماما اوعديني أنك ترضعيني بعد الفاصل انا خايف أوي” عصرت يده بيدها علامة الموافقة ورجعت تشاهد القصة من جديد و كان الفيلم تحول من مشاهد الرعب إلى مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة على البطلة ورانيا اتشدت له أوي.

تحول الفيلم من مشاهد الرعب إلى مشاهد الرومانسية السكسية الساخنة و البطلة الجميلة بقت تحت تأثير الظلام و البطل الوسيم. كان قوي فارع الطول وهي بكل رغبة استسلمت له و ثيابها كانت شفافة تشف ما تحتها و البطل بقا يتحسسها كلها من فوق لتحت. الفيلم ما أظهرش السكس الفعلي و لكن كانت فيه مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة من البطل على البطلة الساخنة و التعري كان ساخن جد و دخل البطل بين وراك البطلة و نام فوق منها و أيديه طانت عمالة تمسح جسمها كله بقوة وهما عمالين يرهزوا جامد. ورانيا كانت مشغول مع المشاهد المولعة انتبهت للولدين و طلت عليهم فلقيتهم مشدودين زيها للشاشة و كمان قدرت تحس بأنفاس شادي العالية. أيدها كانت لسة فوق وركه و قدرت تحس بحركته الطفيفة. كمان أشرف كان مركز جامد على الشاشة ورانا حست بان الولدين ساخنين مستثارين من المشاهد جنبها.

الموسيقى الرومانسية كانت تسخن الحجر ولحظات و الأضواء رجع تاني. لحد اللحظة دي رانيا كانت مستمتعة بالفيلم على الرغم من اعتقادها أن مشاهد الرعب و مشاهد السكس و الإثارة الجنسية مش كويسة للأولاد في السن دا. كمان احست أنها في موقف حرج و مش عاوزة تفكر أشرف و تتجادل معاه من جديد. خرجوا من القاعة و قعدوا في ركن منعزل وقالت لهم:” يلا بينا نمشي كفاية..مش كدا يا شادي و لا أيه يا أشرف انا بصراحة مش عاجبني الفيلم دا و مش مناسب ليكم.” أشرف كان أول المحتجين و لحق به صديقه شادي و قال أنه مش من العدل أنها تجيبهم هنا في السينما ويشوفوا جزء من الفيلم و يرجعوا من غير ما يكملوه.. قال شادي باسما:” و بصراحة البطلة حلوة أوي و عاوز أكمل فرجة عليها…” أشرف وافقه في الرأي وقال:” أيوة و أنا كمان معلش يا ماما متبوظيش اليوم علينا.” احست رانيا مرات أبوه الساخنة بان الإحباط ينمو جوا منها و احست بقوة الحجة من الولدين بس أصرت على موقفها وقالت: ” يا ولاد المواصلات هتشد كمان شوية وبعدين اوعدكم لما نروح هدلعكم هناك زي ما أنتوا عاوزين…” الحقيقة أن تحول الفيلم من مشاهد الرعب إلى مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة و تحسيس على المؤخرة تعب رانيا تعب شديد و خاصة أن جوزها بقالع فترى كبيرة مقربش منها و لا لمسها. المهم أن رانيا عرفت نقطة ضعف الولدين و إتكت عليها عشان تميل برأيهم لرأيها فبصت حوالين منها و وطت صوتها و همست:” وغير كدا هترضعوا لبن زي ما انتو عاوزين يعني هنا مش نقدر نعمل كدا اما لو في البيت هنكون براحتنا..” أشرف فتح بقه عشان يعترض ورانيا لمحت في وشه علامات التفكير السريع فبص لصاحبه شادي و هز دماغه له وقال:” خلاص موافقين بس دا و عد منك..” ردت رانيا وهي بتضحك:” وعد..يلا بينا ..” وصلوا البيت ورانيا طوالي اتجهت للمطبخ عشان يعدوا العشا و الولاد راحوا لأوضة النوم عشان يغيروا ملابسهم ويلبسوا ملابس خفيفة متحررة زي الشورتات و التي شيرتات….يتبع…

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب
النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب

 انا نحب السوة و نحب الترمة و النيك حلو و حتى التبنييط يعجبني بصح كي نيك خير و لي شاركني القة تاع اليوم هو سمير المزكم الحنون لي واحد الوقت رجعتو مدامتي و ما نشبعش منو و تعرفت عليه في البلدية رحت نخرج كوارطي .. و سمير اول مرة جا سقساني و انا ما ديتهاش فيه كامل بلي نقش و يحب الزب بصح كي خرجت لقيتو يستمنى فيا و بدا يشكرني و عرض عليا يخلص لي قهوة و انا قلت لو لا لا حبيبي تعيش و هو كان يصمم و انا درت لو قوسطوه و كي قعدنا و جات القهوة غير ضربت كوبة قالي تعرف انت حنون و عجبتني و راني حاب نديرك عمري و انا القهوة خرجت من نيفي كي سعلت و ما كنت نستنى يقولي هكذا .

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب

و قلت لسمير انت ثاني حنون و انا نحب يكون عندي انوشي و النيك حلو مع الانانيش و هذاك اليوم دخلتو لواحد المرحاض عمومي و اعطيتو يرضع لي و جبتو رابيد في فمو و دهشني كيفاش كان يلحس في الزن و يبين لي بلي يحبني و يحب زبي .. و بقيت نفكر فيه في كل دقيقة و حاب نتلاقى بيه باش نيك معاه و فيكسينا رونديفو في الفندق و كان لابس سترينغ و مستيكي روحو و اعطيتو ثاني زبي رضع و لحس لي حتى جبتو و النيك حلو و سخون بزاف و قلت لو ليوم لازم نقتلك بالزب عمري و تكيت على ظهري عريان ابوار و هو يلعب بزبي و يمص فيه باش يزيد يوقف .


كي كان سمير يرضع لي كان النيك حلو بزاف مالقري زبي كان شوية مرخي و هو من كثرة لي مليح ويحب الزب عرف كيفاش يخشب لي زبي و يوقفو و انا نلعب بشعرو كي مدامة تاعي ونخلط في ترمتو و نحشيلو في الثقبة و هو سخن ..  كي وقف زبي حطبة قلت لو عمري ارواح هنا و بديت نبوس فيه و نفلورتي و نحكمو نحطو فوق حجري باش ندخل زبي في ترمتو المليحة البيضة حتى دخلتو في الثقبة المزيرة و كي حصل زبي كانت البنة شابة بزاف و حلوة و انا نجبد فيه للقدام و لوور و ندخل و سمير عجبو الحال كي كنت نيك فيه  والنيك حلو بزاف والترمة تاعو حلوة .


و الحاجة لي عجبتني اكثر في سمير هي انو يخليني ندير واش نحب و اي حاجة نلبها منو ينفذها و كي نرفد لو رجليه يحل روحو و كي نجبدو ليا يجي يجري و بقيت نيك و نبومبي و ندير فيه الزب حتى جاتني و شبعت نيك .. و بلا ما شاورتو حطيت زبي في فمو بين شواربو كي وصلت للتفراغ و بدا زبي يطير و انا جبتو فوق وجهو سخون بزاف والنيك حلو و حار و هو يلحس في زني و يبوس في زبي و خلاني نذوب معاه

مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال

مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال
مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال

 اكملت بديعة تقول و عشيقها أرخى ضهره من جديد على تكاية السرير:” انا..انا خلاص ما أنفعكش… مينفعش أبقا زوجة…أنا خلاص اتنكت وبقيت منيوكة و اللي كان كان…بس خلاص فهمت الدنيا و تعلمت الدرس.” سألها فريد بحزن و تطلع:” درس أيه يا ترى؟!” قالت بديعة بشهوة تطل من عيونها شهوة المال الوفير السهل:” عرفت طريقي و الشكر لخطيبي نشأت او اللي كان خطيبي..دلوقتي عندي شغل بيدفع كويس…هاشتغل بس المرة دي بقا لحسابي الخاص…

مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال

” قالت ما عندها و انحنت فوق ملابس لها و ضعتها في كيسة وحملت حقيقة يدها وشرعت تقول:” خلاص بح لا حب و لا كلام حلو مش ياكل عيش و لا يجيب همه…” قال لها فريد يصرخ:” بس أنت كدا : مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال السهل!!” ضحكت بديعة وقالت:” عارفة…” انصرفت بديعة وخلفت عشيقها اللي طمح أن يبني بها بيت جديد قوامه الحب و السكس و العشق المجنون لكن بديعة عرفت طريقها.

الزواج حلم كل بنت فما تكاد المراهقة تراهق حتى تحلم بصاحب الجواد الفارس اللي يخطفها في عالمه المسحور يسقيها من هواه و من حليب زبه و يسكرها بخمرة العشق و السكس في رباط حلال تعارفت عليه الناس و رضيه الجميع. ما بال بديعة ترفض الزواج؟! ما لها ترفض أن تبحر مع فريد الشاب الوسيم الضابط في البحرية و تتقبل فكرة أنها مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال و الثراء الرخيص الهين؟! باين أن بديعة كرهت الزواج من أثر خديعة نشأت أو انها فعلاً تهوى حياة الدعارة فهي متعة قبل ان تكون مورد ميسور لتحصيل المال الوفير. مشت بديعة إلى باب الشقة لتخرج فشب زبونها العاشق بنصفه بعيون ملتاعة و فتحت الباب و التفت إليه تقول بنبرة عالية:” عارف مكاني لما أوحشك …يلا باي…” اغلقت الباب فزعل الشاب فريد العاري و تأوه. وصلت بديعة بيت الدعارة بعد يوم الإجازة اللي قضته برة زي ما وعدتها مدام كوليت.

راحت تحكي لها عن خيانة نشات و ما حصل و قالت:” كنت واقفة هناك في نص هدومي..موقف صعب .. الندل خانني…ولقيت معاه واحدة تانية…فصعبت عليا نفسي و أخدت عهد أن مش أحب تاني…” قالت لها القوادة تعزيها ولا شك أعجبها ما كان:” انت غلطانة يلا حب بلا كلام فارغ..انت شابة جميلة معاكي فلوس و هتكسبس أكتر أنت حرة..” أكدت بديعة على كلامها وقالت كلام واحدة بنت ليل مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال:” أبدا مش هيحصل مرة تانية..انا فعلا حرة…خسارة الفلوس اللي كنت هديها له..” خلعت مدام كوليت نظارتها السوداء باسمة عجبها كلام بديعة اللي وصلت وقالت:” كمان أنا عاوزة أبقى كمان أشبوعين..” القوادة تمد يدها لطيز بديعة تقرصها بلطافة تداعبها:” أكيد دا بيتك و مطرحك…” ضحكت بديعة و كان في الصالة العاهرات كل عاهرة تسخن زبر كل زبون محتمل و واحدة فيهم بفرو تنحني توري طيزها الكبيرة للزبون. التفت بديعة لتشهق و يدق قلبها! اصفر لونها و اتسعت عيونها! رأت نشأت في بيت الدعارة اللي تعمل به! هجست هواجسها: يا ترى عاوز أيه؟! جاي عشاني؟ ولا عشان فلوسي؟ جاي ينتقم؟ جاي يصالحني؟! راح بعيونه يتفحص العاهرات ليعثر على طلبته و انخطف لون بديعة و صاحت وهي في كامل زينتها المغرية:” يا لهوي يا لهوي نشأت!” غيرت اتجاه نظراتها منه إلى القوادة اللي انصدمت بدورها! شافت نشأت بهيكله العريض لابس بدلة واقف على الباب! راح يخطو خطوات هادئة واثقة وقالت القوادة تطمن بديعة:” ميقدرش يلمسك دا انتي حتى يمكن تجبيله الشرطة لو حبيتي.” بديعة قلقانة:” طيب دلوقتي أعمل ايه؟!” القوادة:” ولا حاجة ..اثبتي و خليكي جنبي..” اقترب نشأت من بديعة و قال وهي تبص له بصات حادة متضايقة من خيانته لها فقال:” عاوز أكلم معاكي…” كانت بديعة تقف بجانب مكتب القوادة وهو عبارة عن بار دائري بلبس الشغل بزازها طالعة برا لانجري أسود مخرم و طيزها نصها عريانة و لابسة كعب عالي أحمر و بجوربين طويلين شفافين. تولت القوادة الكلام وقالت:” عندها الدورة..شوف واحدة تانية…” قال نشأت:” ما يكنش عندك قلق يا مدام…أنا بس محتاج أكلم معاها…” نظرت القوادة لبديعة مطمئنة:” روحي و انا موجودة هنا…” صعدت بديعة لأوضتها و ورا منها نشأت و العاهرات واحدة طالعة مع زبون و أخرى نازلة من زبون و اللي بترقص و اللي بتشرب و اللي تحك زبر زبونها و غيرها و غيرها. نادت القوادة على واحدة فيهم:” عاوزة واحدة منكم عطشانة للنيك أوي..واحدة من العاهرات:” أنا …تعبانة أوي هي هي هي هي ..” القوادة للزبون:” أطلع معاها هتدلعك…”…..يتبع….

شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة

شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة
شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة

 في الحلقة دي هنشوف خناقة بين الولدين زي خناقة الديوك على الأنثى الفرخة وهنشوف شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة زي اللي كان في الفيلم. المهم ان أشرف بقا يتكلم وهو يطلع هدومه من الدولاب وقال:” الفيلم كان حلو يا شادي مش كدا…في الاول كنت خايف أوي لما شفت العفريت بس لما البطلة الحلو جت الدنيا احلوت أوي..” شادي:” أيوة فعلا البنت كانت حلوة أوي و سخنة. كانت لابسة قصير أوي و جسمها كان فاجر أوي…

شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة

” أشرف:” شوفت و كمان الطريقة اللي كانت عمالة تحب بها حبيبها البطل كانت سخنة أوي كنت اتمنى أشوف الفيلم كله…” شادي:” و انا كمان كنت اتمنى بس نعمل أيه بقا و بعدين ماما رانيا جسمها أفشخ من جسم البطة مش كدا؟؟ أنت عارف لو هي تلبس وي البطلة دي تبقى نار مولعة أوي…أنا بتاعي وقف عليها هههه…” الولا أشر ضحك و قال:” فعلاً هي جامدة اوي لانها عندها صدر كبير أكبر من صدر البطلة حتى و أحلى في شكلها أموت وأشوفها لابسة زيها مكن نقلها تلبس زي البطلة؟” شادي:” وليه لأ ممكن نحاول بس اظن مش هترضى بس مش مشكلة نحاول و أنا بصراحة عاوز أستمتع بجسمها اللي أحلى من جسم البطلة.”أشرف عقد ايديه على صدره وقال بخجل و ابتسام:” و أنا كمان بس واحد بسهو اللي ممكن يحبها لان البطل كان واحد بس يعني ممكن أنا المرة دي و انت المرة اللي جاية ماشي؟.”

طبعاً شادي مكنش عاجبه الكلام فبطل اللي كان بيعمله بين أيديه وقال باستنكار لأشرف صاحبه:” أيه اللي بتقوله دا؟؟ أنا ابنها وأنت عاوز تكون البطل..أنت بتحلم!” أشرف قال يفند رأي صاحبه شادي:” أنت ممكن تكون ابنها أو ابن جوزها بس انا البطل بردو لأني أكبر منك بسنة.” شادي بتعجب و ضحكة استنكارية:” لا يا راجل…” و تقدم شادي للأمام و ضرب أشرف في صدره فقلبه على ظهره على الأرض و من هنا بدأت شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة فقام أشرف على رجليه و بعدين راح زاقق شادي بقوة بس الأخير كان مستعد له وراح موقعه عالأرض وراح بارك فوق منه وماسك أيديه بقوة وبدأ الزعيق و الشجار العالي الصوت فبدأت شتايم زي يا متناك و يا خول وسيبني بدل ما أقطعك رنت من الاوضة للمطبخ. رانيا سمعتهم يتعاركوا فسابت اللي في أيدها صنية الخيار اللي كانت عمالة تقطعه شرايح و جريت على مصدر الدوشة. شافت شادي و أشرف على الأرض يتصارعون و يصرخوا في بعضهم و يتعاركوا فزعقت فيهم:” بطل أنت و هو بطلوا!” طبعا الولدين وكأنهم من بنها مسمعوش الكلام و حاولت رانيا أنها تبعدهم عن بعض و تمسك الأيادي اللي عمالة تضرب و تخبط فمكنش عارفة و بقت تصرخ:” بس يا أشرف بس يا شادي خلاص ليه كدا؟!”

قدرت رانيا تفصلهم عن بعض و تمسك الأيادي الهايجة وبقت مستغربة :” ليه بتتعاركوا؟ ليه انتو صحاب؟ ليه عاوزة أعرف؟” أشرف صرخ و زعق:” ماما رانيا قولي له مين البطل و مين اللي مش بطل؟” رانيا:” بطل أيه؟ بتكلم عن أيه انت وهو؟” رد أشرف يسألها:” مين بطلك؟ أشرف بيقول أنه هو البطل بس في الحقيقة أنا البطل مش كدا أنا البطل بتاعك!” رانيا في حيص بيص مش فاهمة:” بطلي قصدكم أيه؟” شادي قال وهو بيبص بغضب على أشرف:” زي ما في الفيلم… انت اللي تقولي مين البطل بتاعك انا ولا هو..” فجأة ورانيا بتبص عليهم بكل اسبهلال مش فاهمة نزل عليها الوحي و فهمت أنهم بيتكلموا عن البطل اللي في الفيلم وأنها لازم تقرر مين فيهم البطل بتاعها! رانيا كتمت الضحك اللي كان خلاص على شفايفها لأنه ببساطة مفيش وقت للضحك لأنهم كانوا جاديت جدا في عراكهم. حبت رانيا ترضيهم هم الأتنين و قالت:” أنتو الأتنين أبطالي شوفوتا أنا محظوظة ازاي في الفيلم البطلة كان عندها بطل واحد بس أنا بقا عندي بطلين!” انفجر شادي من الغضب وقال:” لا طبعاً دا كلام فاضي! أنت لازم تختاري واحد!” رانيا بضحكة على شفايفها المليانة:” بس انا أخترتكم انتم الاتنين مع بعض.” فهمت رانيا أن دي شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة وطبعا الأنثى دي هي نفسها فكتمت ضحكاتها و حاولت ترضيهم وتريحهم بس الولدين المراهقين أو اللي على وش مراهقة كانوا عاوزين فايز واحد بس. رانيا مقدرتش تقنعهم وبدأت تحس بالإرهاق و التعب و فاض بيها و مكنتش عاوزة الأمور تتصاعد بينهم و يتعاركوا من جديد….يتبع…

صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء

صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء
 صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء

 في الدور الثاني في غرفتها واجهت بديعة نشأت وقالت بحدة:” انا خلاص قرفت منك…” نشأت بنبرة متحدية وابتسامة ذئب غدار:” مش بالسهولة دي يا حلوة…انا اللي جبتلك السبوبة دي..” أحست بديعة أنه عاوز يستغل عرقها ويعيش على عرق النسوان فقالت تهدده:” هوديك السجن الأول..” نشأت:” ليه يا شاطرة.. هو انا أخدت فلوسك ..قصدي لحد دلوقتي يعني…هتقولي أيه….ولا حاجة..عموما هتحطي نصيبي في حسابي كل شهر عشان مارتكبش جريمة يا شرموطتي الصغيرة” قالت بديعة تتخلص من يده تداعب وجهها:” دي حياتي و أنا حرة فيها انا ممكن أبطل وقت ما انا عاوزة…” قال لها يضحك ساخراً:” لا يا حلوة أنتي عندك سجل دعارة دلوقتي…ممن العب عليكي كتير أوي…60% كل شهر …خالصة. يا حلوة..” كادت بديعة تبكي من الغيظ. خطيبها الندل كان يقصد من عملها بالدعارة أن يعيش على قفاها و عرقها!! وهو الآن يستغلها و يبتزها. وقفت بديعة مصدومة دهشة وشافتها القوادة فتحركت ناحيتها فقالت بديعة باكية:” الحقير يبتزني و يهددني يا مدام كوليت ..لازم أسافر و ابعد عنه…ساعديني…” القت نفسها في حضن القوادة باكية تطلب معونتها فردتها الأخيرة إلى وضعها و جها لوجه وقالت تطمنها:” طبعا هساعدك أمال أصدقاء أزاي…انا ليا معارفي و اعرف أحميكي كويس من نشأت…” طمنت مدام كوليت بديعة و خلى الجو من الزبائن بحضور القواد الأكبر صاحب الماخور او بيت الدعارة وبقت العاهرات تترجى مدام كوليت القوادة تغني و خلال ذلك راح صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء مجنون نفسه ينيكها. ولأن مدام كوليت كانت راقصة من قبل و استعراضية ساخنة و تحت ضغط من العاهرات

 صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء

بدأت الموسيقى و بدأت تغني أغاني فرنسية و إيطالية لانها مثقفة عارفة لغات كتير. و بدأت تستعرض و ترفع ساقيها و القواد الأكبر يرد عليها و فجأة قطع الغناء و قال يشير إلى بديعة:” انت بديعة مش كدا..باين من جمالك و حلاوتك…أنا صاحب البيت سمعتي عنك شهرتك طايرة لفوق!” قالت بديعة مسرورة و فكرت أن الأمور مش هتتطور ما بينهم فقالت تحييه:” ميرسي أنا سعيدة بلقائك…” نهض الرجل وعيونه تطق شرار من اشتهائه لبديعة وقال:” طيب تعالي أقعدي جنبي هنا…” حينها انفضت الفتيات العاهرات و انصرفن كل واحدة لعملها و تقدم القواد الأكبر ناحية بديعة و همست الفتيات:” عاوز ينيكها…أخرى تقول:” لا عاوز يلعب معاهلا شوية دام فهوش حيل…” ثالثة تضحك:” لا دا زبير كبير…زبره أطول منه هاهاهاهاها… تضاحكت العاهرات منصرفات و رابعة تقول:” يلا نسيبهم لوحدهم شوية…رفع صاحب بيت الدعارة كف بديعة إلى شفايفه يقبلها يؤدي فروض الطاعة للجمال فتركت له كفها وراح بشهوة يدلك زراعها و يصعد بأنامله ثم بشفتيه ويقول بهشية و نظرات عيونه كالأسهم تصيب مفاتنها بزازها الكبار و صدرها الأبيض الخمري و وجهها الحلو و شفتيها الضيقتين المكتنزتين و كل لحمها وهو يقول بشهية:” مدام كوليت كان عندها حق…أنت وردة مفتحة في البستان..انت زهرتي الجميلة…” راح يتغزل فيها كانه صبي مراهق وهو رجل عجوز يفوق الستين أحدب الظهر أصلع الرأس مغضن الوجه قصير القامة مدكوك الجسم بكرش وزبر طويل غليظ سيرهب بديعة لاحقا. مكنتش بديعة تفكر ان الأمور تتمادى فكرت يعني أنه يغازلها شوية و خلاص يروح لحاله إلا ان صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء وهي تثني عليه و تمدحه بالشهامة عشان يحس أنها قد حفيدته فقالت:” أنت شهم اوي يا سيدي…” أطلت مدام كوليت آخر إطلالة عليهم قبل ما تقفل الباب و تترك الصالة الفسيحة ليهم .

قال القواد الأكبر وهو ساخن الشهوة تلذعه و تقوم زبه و تبعث فيه نار الممارسة:” انا…أنا بأمووووت في الجمال…أقدره…أركع تحت أقدامه… ازاي تكوني في بيتي هنا معروضة للجميع و انا مش واخد بالي…انا اقدر الجمال و الحسن الأخاذ..” وراح يمرغ وجهه و جبهته و شفايفه في أعلى زراع بديعة وهي ماخوذة و تبص له بعيون حذرة ثملة بكل التوقعات. راح يمطرها بالغزل الصريح و يستميل قلبها:” انا عاشق للحسن و هائم بالجمال …” قالت بديعة ترد له بعض مديحه:” انا عارفة و عارفة ان الروح النبيلة بس هي اللي تحب تسمع موسيقى …” راح ينفعل صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء و يستشيط:” يا بديعة أنا اموت فيكي انا قواد البيت دا كله أنا المعرص الأكبر عنا بحبك أكتر من أي بنت هنا…” لم يعد يسيطر على انفعاله هجم عليها التحم بها لف ظهرها بزراعيه دس وجهه و شفايفه في صدرها بقا يقبل و يبوس و يحسس وبديعة مذهولة لا تعرف كيف تتصرف! ببساطة من قواعد العمل في بيوت الدعارة ان تختار العاهرة من تريد ان ينيكها يعني مش كل من هب و دب يركبها و تديله كسها و جسمها….يتبع…

طاطا تحب الزب في اسخن نيك جزائري مع زبون نياك

طاطا تحب الزب في اسخن نيك جزائري مع زبون نياك
طاطا تحب الزب في اسخن نيك جزائري مع زبون نياك

 اسخن و اجمل جنس مع طاطا تحب الزب الجزائري الكبير الخشين مع زبون نياك و سخون .. الطاطا في الخمسينات مترمة و مبزلة هايلة و كل حاجة فيها تترعد وحدها .. اما الزبون شاب عشريني سخون و حار حاب ينيك السوة ..كي دخل عرى زبو لقاتو موقف كي تاع الحمار و هي حلت رجليها و وراتلو حتشونها السيد زاد هاج و قريب هبل طلعتلو الحمى ..و قرب منها قال لها طاطا ديري لي بيبة .. بدات ترضع و تلحس و تسخن و الشاب ذايب مع احلى طاطا تحب الزب و حاب يدخلو في حتشونها

طاطا تحب الزب في اسخن نيك جزائري مع زبون نياك

كي سخن فتحت لو رجليها و زاد شاف السوة محففة و مشمخة زاد هاج اكثر و بدا يبانسي زبو على الحتشون ..و حتى الطاطا سخنت و حكمت الزب و بدات تحك الراس على سوتها و تقولو ايا عمري طبعو راك سخنتني .. الشاب دفع زبو لقاه غطس بلخف في الحتشون الي كان سخون نار و بدا يدخل و يخرج بقوة .. زاد سخن اكثر الشاب و زبو الطويل كان موقف نار مع احلى طاطا تحب الزب و هي توحوح… اه اه اح اح اح ..و ما لقري قحبة و شرموطة و عندها الخبرة بصح نياكة و تحب الزب كي يدخل في حتشونها ..و كان ينيك فيها بقوري و يدخلو بهيجان كبير حتى جابهالها و جاتو هو ثاني  بحرارة كبيرة


و حضنتها كي جاتها و ما قدرتش تطلقو و هي تترعد و الشاب جاتو و حاب يفرغ قالت لو عمري فرغ في سوتي … اه زنن داخل حتشوني راك شعلتني اه اه اه ..هو غير سمع كلامها خلاص زبو ما قدرش يشد اكثر ..و بدا الزب يطير و يفرغ داخل السوة بقوة و بين زوج كانو هايجين و مستمتعين.. اه اح اح اح و التعناق و البوش ا بوش بقوة كبيرة… في احلى نيك جزائري مع طاطا تحب الزب و شاب نياك و سخون

دخلتو ملور بقوري و ضربت السوة و الترمة حتى عييت

دخلتو ملور بقوري و ضربت السوة و الترمة حتى عييت
دخلتو ملور بقوري و ضربت السوة و الترمة حتى عييت

 دخلتو ملور و نكت طاطا كبيرة مترمة و شبعتها زب .. انا نياك و ماشي مزوج و كرهت التبنييط و حاب نيك الترمة و السوة تاع الصح ..و لقيت هذي الطاطا اعطيتها تشيبة و رحت ليها للدار ..كي شفت الترمة تاعها رجعت نرعش وحدي و زبي حب يقطع السروال تاعي و كي قمبعت زادت هبلتني اكثر .. و جبدت لها زبي موقف مليار و هي قمبعت و بقرتهالي .. بديت نحك و نبانسي الراس على حتشونها و الثقبة تاع الترمة و بين زوج كنا سخونين و هايجين .. انا قلبي كان يخبط من الشهوة ما نكذبش عليكم اول مرة نكت فيها امراة اه اح اح  .. حسيت روحي راني في حلم كي دخلتو ملور في سويتها بقوري ..

دخلتو ملور بقوري و ضربت السوة و الترمة حتى عييت

لقيت السوة سخونة بزاف و زبي يزلق وحدو كي ندخل و نخرج و هي توحوح ..الشهوة تاعي قد ما نحكي عليها قليل بنينة و سخونة و حلوة و انا دخلتو ملور حتى لحقو قلاويا لسوتها . في الاول كنت نتحرك غير بشوية و ندخل و نخرج نص زبي حتى سخنت .. عجبتني الترمة تاعها طرية و تترعد كي نحرك زبي .. من بعد رجعت هايج كي البغل و نطبع زب و دخلتو ملور كامل للقلاوي و عجبتني الطاطا ..و كي بدات تجيني بديت نضرب الترمة بالسقلة و نوحوح اه اه اح اح حاب نفرغ اه اه جاتني .


حكمت لها الترمة تاعها و خرجت زبي حطيتو  بين ترمتها و ظهرها و بديت نشوف احلى منظر جنسي في حياتي .. زبي يطير الزن على ظهرها بقوة كبيرة .. المتعة و اللذة ما نحكيش عليها و كانت اول مرة نعيشها .. و زبي كان يفرغ الزن و يطير بقوة كبيرة خرجت بالاك 12 قطرة تاع زن حتى طفات الشهوة تاعي و حسيت زبي برد ..و كي كملت مسحت زبي على الترمة الحنينة و جبدتو راقد على خاطر عيا من النيك .. اه اه احلى نيكة رايحين تشوفوها كيفاش دخلتو ملور و كيفاش نكتها و كيفاش جبتو

العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها

العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها
 العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها

 راح صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء و يهمس بنبرة متوسلة ساخنة تنم عن احتقان في الخصيتين و تضخم في الزبر عنده:” أبوس أيدك يا بديعة حني عليا…خليني بتاعك قوليلي ح تسيبيني أنيكك…؟” كانت العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها فمكنتش بديعة عارفة تقول أيه لانها قدام زبون مش أي زبون دي صاحب الليلة دي كلها صاحب الماخور اللي هي تعمل فيه فبقت متردةة لانها في نفس الوقت مش عاوزاه مش طايقاه يلمسها يبقى أزاي يرقد فوق منها و يفتح رجولها و ينيكها ويمكن يجيب فيها؟! بقت تحاول أنها تتملص من أحضانه بصنعة لطافة و خفة من غير ما تجرحه:” كدا بالسرعة دي..انت فاجاتني…انا ..انا مشوشة مش عارفة طيب…بس…” هاج القواد و غضب من محاولة إفلاتها من زراعيه و حس بقبحه و حس انها مش عاوزاه فقال:” أيه بتقرفي يعني…مش عاوزاني؟” خافت بديعة فقالت بسرعة و نهضت من فوق الأريكة :” لا لا مش قصدي بس…” وبقت تربت على ظهره المحدب فقال لها:” ما تلمسييش ظهري دا سبب بلوتي…” نظرته خوفت بديعة الشابة الصغيرة العشرينية فقالت بنبرة استعطاف:” لا متزعلش مني أنا في عمري ما أضايقك…قال لها القواد:” خلاص امشي…روحي فكري على مهلك بس لينا لقاء مرة تانية…”

 العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها

انصرفت بديعة و انصرف القواد الأكبر و خرجت بديعة تقعد مع باقي العاهرات و القوادة مدام كوليت فقالت واحدة فيهم:” ما تخافيش هتتظبطي مع تومي…” واحدة تانية بتحذرها ضاحكة:” على فكرة متقدريش تقول له لا ..تومي دا نا كنا كلتا داقنا كس كس هاهاهاها…” ارتفعت موجة من الضحك و ابتسمت بديعة رغم ان العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها و اهتزت البزاز و ارتجت الأرداف…” و أضافت عاهرة ثالث :” دا غير كمان ان زبره كبير أوي هاهاهاها…” ردت عليها عاهرة رابعة :” زي كل القصيرين و المأتبين….هاهاهاها” ثم خامسة قالت تمنيها بسخرية:” دا هايخليكي ملكة يا عبيطة…هاهاها…” علقت مدام كوليت تقول:” الطيز الحلوة دي مش هتقوم غير لو حد زقها قدام منه…” ضج العاهرات بالضحك و الشرمطة حتى بدأت تتلاشى مع هبوب العاصفة! فتحت الخدامة الباب لشاب طويل وسيم ولكن صايع باين عليه من سحنته انه منحرف فقال:” مساء الخير يا مدام كوليت…عاوز أتكلم مع الفرفورة دي شوية…” كن يقصد بنت تعلم عاهرة جميلة بعيون ذباحة. خافت الفرفورة و نظرت لمدام كوليت اللي قالت:” طبعا لو هي عايزة ماشي..” خلع الشاب الدبلة من يده خلسة و وضعها في جيبة وقالت الفرفورة بتاعته وهي قايمة غاضبة:” لا مش هنا أرجوك…تعالى ورايا..” مشت و هو ورا منها و طلعت على أوضتها و ذهلت بديعة و سألت صاحبتها السحاقية جنب منها:” مين دا؟!” قالت لها:” دا المعرص بتاع نانسي…اللي مسميها الفرفورة….” بديعة :” دا خوفنا اوي…هجم علينا زي القضا المستعجل…” صاحبتها تضحك بهمس:” لا أصله راجل قوي يحاسبه على كل واحد ناكها هاهاها…”

قلقت مدام كوليت وقامت من قعدها تقول:” دا مجنون خدو بالكم…” لحظات و فرقعت صرخة مدوية ففزعت العاهرات تتقدمهن مدام كوليت إلى فوق يشوفوا ايه اللي حصل وقد تتابع الصويت و العاهرات تنادي:” روكو افتح يا روكو…أفتح حالا…” يبدو أنه كان يضربها أو ينيكها بس بيألمها و يوجعها جامد” دقيقة و خرج ركوكو وقال بكل صفاقة:” معلش يا مدام اعذريني…بس الشرموطة المومس دي كانت معايا الأول…” انصرف و خلف العاهرة الشابة تبكي تنزف دما من مناخيرها الجميل!! قالت له مدام كوليت وهو يعتب عتبة الباب مغادرا:” هتوشف تصرفي معاك يا روكو…” بسم لها سخرية وقال:” اللي تشوفيه يا يا مدام…” هرع العاهرات و القوادة تسأل العاهرة نانسي:” عمل أيه بالضبط؟!” راحت تتشنهف و تبكي:” ضربني أوي لكلب عشان مقلتش له على أيرادتي عندك…” اخذت تبكي بشدة فقالت القوادة:” هاتها للعيادة و كلم الدكتور…: قومتها و كانت نانسي تمشي و طيزها من النوع الفاخر المدور المكتنز اللي محمل لحم وفلقاتها بارزة ملتصقة ببعض. زعقت القوادة في العاهرات:” و انتوا يا بنات على تحت في الصالة مفيش حاجة تتفرجوا عليها يلا ايلا..” كنت بديعة تفكر في نشات هل ممن ان يصنع معها زي روكو مع نانسي؟! خافت و أضاف لهمها هم صاحب البيت اللي عاوز ينيكها! في الحقيقة كانت بديعة العاهرة لا تحب القواد القبيح وهو مصر أن يذوق عسل كسها فدارت عليها بطنها و خافت و استأذنت من القوادة:” مدام كوليت عندي وجع في معدتي ممكن أرتاحفي أوضتي؟” أذنت لها :” أكيد يا روحي بس مش تطولي…”. دخل تومي على بديعة متسللاً من باب غرفتها و هي عريانة ملط فقال:” اموت فيكي…” ….يتبع….

نياكي زبو خشين و كبير و انا طاطا مطلقة نموت على الزب

نياكي زبو خشين و كبير و انا طاطا مطلقة نموت على الزب
نياكي زبو خشين و كبير و انا طاطا مطلقة نموت على الزب

 انا طاطا مطلقة و نياكي زبو خشين و كبير و نموت عليه و انا مترمة نحب نديه بقوري ملور .. رايحين تشوفو اسخن نيك جزائري مع نياك زبو

نياكي زبو خشين و كبير و انا طاطا مطلقة نموت على الزب

 ما يرحمش غير نقمبعلو و يشوف الترمة تاعي يرجع حديدة .. انا صح موالفة ندي الزب بصح احيانا نتلاقا مع رجال نحس روحي اول مرة نمارس النيك كيما هذا السيد .. كي شفت زبو بهرني كبير و خشين فيه اكثر من عشرين سنتيم وكي نحب نغلق عليه يدي ما نقدرش على خاطر خشين بزاف ..و شبعتو مص و رضيع حتى رجعتو كي الغول .. من بعد بديت نحك الزب على فمي و شواربي و نقرب فيه لصدري و كي قاس زبو صدري زاد سخن ..و كنت نخرج لو لساني و ندير لي جاست تاع القحاب و نياكي زبو خشين و يسخن بلخف ..و كي سخنتو اكثر و حليت رجليا و قلت لو عمري راني حابة هذا الزب في حتشوني ..و قبل ما نكمل الجميلة لقيتو حاكمني و مطبع زبو في سوتي و مقطعني بالنيك … احححح شحال حلو الزب الكبير كي يدخل في السوة كي تكون مشمخة .. كان ينيك كي البرهوش يدخلو كامل للقلاوي و يرجع و يعاود يطبع و يضرب و يمص لي الزيزة و يبوس .. نياكي يدير كلش و سخون و الزب تاعو بزاف بنين .. و حكمني من الترمة يخلط فيها و يدير صبعو في الثقبة وقالي عمري حاب نيك ملور .. انا نحب الزب بصح نياكي زبو خشين و خفت يقطعني ملور و يرعف لي الترمة تاعي .. بصح كنت حابة نديه ملور و قلت لو عمري نيكني قطعني راني حابة نذوق هذا الزب الكبير ترمتي ..و نياكي دخل زبو كامل في ترمتي قريب قتلني بصح كان بنين و عجبني بزاف و انا نياكي زبو خشين و نحبو و نحب ينيكني من السوة و من الترمة و نشبع معاه نيك حتى يخلينيشابعة زب و انا نخليع شابع حتشون و ترمة

بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة و احلى بزاز مكتنزة

بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة و احلى بزاز مكتنزة
بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة و احلى بزاز مكتنزة

 شادي استرد توازنه بسرعة و بدأ هو كمان يشارك في فك الأزرار بتاع البلوزة. بسرعة بردو طرح البلوزة عن أكتافها و جزء من الساري اترفع عن كتافها فبقت واقفة في ساريها و بلوزتها. أشرف بدأ يبوسها في رقبتها و أعلى كتافها البيضاء الجميلة الروعة و بدأت شفايفه تكتشف بشرتها الناعمة الطرية فيحط بشفايفه بكل سخونة و طبعاً شادي كمان أخذ نصيبه من البوس و اشتعل بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة بكل نعومة فيبوس شادي خدودها وبعدين شفتها الفوقانية. بقه و شفايفه وقفوا شوية وطولوا في البوس و التقبيل وشفتي رانيا ارتعشت و الولا يطلع لسانه يضاجع لسانها. صوابع أشرف كانت عمالة تلعب في مقدمة حمالة صدرها و مشبكها الامامي ولما فكه بسرعة و سخونة راح شايلها من فوق كتافها يكشف عن احلى بزاز مكتنزة مليانة غضة ناعمة.

بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة و احلى بزاز مكتنزة

بسرعة شادي رمى يده تحت بزها الشمال ورفع حلمتها الطويلة البنية المليانة لبقه وبقا بشره و طمع يرضع ويمص احلى بزاز مكتنزة وصاحبه التاني عمال يمارس بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة العاجية المدورة. شادي لما شاف أشرف شادي عمال يرضع و يستمتع بالحليب الدافي من الجميلة رانيا مرات أبوه الساخنة دفعه بعيد و مد يده لصدرها التاني اليمين قال:” أيه حيلك حيلك بتعمل أيه؟!” بغضب أشرف رد و زق شادي و رانيا فهمت أنها لو ما و ضعتش حد مالأول هتنتهي بعركة ما بينهم فقالت:” طيب دي آخر مرة وبطلوا عراك. انت الاتنين كدا اوحش من بعض لانكم أديتوني و عد. أستنوا هنا بقا أنا راجعة تاني مفيش كلام مع بعضكم ولا تعملوا أي حاجة.” رانيا عرفت انها لازم تسيطر و تكون القائدة للموقف عشان الأمور ما تفلتش من بين أيديها. كانت واصقة من نفسها و نضوجها يعني كانت مخترقة في الساري بتاعها. يعني الوصول لرجليها و وراكها و بعدين كسها كان سهل جدا على العيال الأشقياء دول وهي نفسها بقت عاوزة كدا أو عالأقل مش عارفة.

خلعت الساري بتاعها ولبست الجينز الضيق و حمالة الصدر. رانيا شافت نفسها سكسي في اي لبس تلبسه بس يعني حبت أنها تصعب على الولاد الوصول لكسها عن طريق البنطلون الجينز. التفتت يمين و شمال قدام المراية راضية على نفسها وبجمالها و شافت أن طيزها مقنبرة عريضة مدورة بس مفيش حد من الولاد يعرف يوصلها على اللحم. وضعت كرسين جنب بعضهم ونادت الولدين لغرفة نومها و الولدين بقوا يتفرجوا عليها بصمت وأمرتهم:” دلوقتي أقعدوا هنا يلا أقعدوا..” طاوعوها وهي كمان قعدت على السرير قدام منهم.و قالت :”شادي و أنت يا أشرف مش هينفع كل شوية تتعاركوا كدا لو فضلتوا على كدا انا مش هاديكم صدري. أنتو الأتنين أولادي و أبطالي و متساويين عندي وعشان كدا أنا أطلب منكم لآخر مرة انكم متتعاركوش تاني ابدا وإلا مفيش لبن ولا أي حاجة..” نزلت دمعتين على خدود رانيا الجميلة وبقت تتشنهف فقال أشرف بنعومة ورقة:” ماما رانيا انا آسف بجد آسف أوي متزعليش…” وكمان شادي:” أرجوك متزعليش مني انا كمان..” رانيا بصت عليهم هما الأتنين وقالت:” اعتذروا لبعض مش ليا ودلوقتي كمان..” صوتها كان قوي و آمر لدرجة أنهم اتحرجوا و اتكسفوا فاعتذروا لبعضهم بصمت وقالت:” انا اللي غلطانة يا أولاد أنا اللي أخدتكم للفيلم دا وكان مش مناسب ليكم.” أشرف كان اول المعلقين فقال:” لا يا ماما مش غلطتك ج غلطتنا احنا المفروض مكناش بدأنا عراك..” رانيا صدقت كلامهم و تعاطفت معهم أوي وعرفت أن الفيلم هيج شهوتهم الكامنة فيهم وهما على وش مراهقة و حركت شهوتهم اوي و عنفوانهم على بعضهم. كانوا قاعدين في مقاعدهم مواجهين ليها و قريبين من السرير وسريرها بينهم. أيديها استقرت على وراكهم وبدات تحركها لأعلى تحسس و تربت لحد أما وصلت لأصل الفخوذ. بخلسة و سرعة سحبت سستة شورت واحد منهم وبعدين التاني ورا منه و كل يد قبضت على زبر من الزبرين. مسكتهم و تحسستهم و هما عمالين يقوموا ويقفوا و يشبوا واحدة واحدة. طبعا دهشة الولدين كانت كبيرة جدا أكبر من دهشتهم وهما يمارسوا بوس الشفايف الساخنة و تقبيل الرقبة و بوس احلى بزاز مكتنزة ورضعها! أحس شادي و أشرف بالصدمة وبقوا مبهوتين مبحلقين جامد لمدة دقيقة. ضغطت رانيا زبر منهم وبعدين التاني وبدأت تدعك الزبرين اللي كبروا و تدلكهم و تلاعبهم و انتصبوا أوي وقالت تأمرهم:” يلا أقلعوا الشورتات.” وقف الولدان زي ما رانيا امرت وبعدين قعدت. ظلت تلعب في الزبرين و تهيجهم وطلت عليهم كويس وبرقت وتعجبت من شكل و طول وحجم و انتصاب الزبرين اللي بقوا يشبهوا أوي أزبار الرجال الناضجة!…يتبع….

المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة

المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة
المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة

 شهقت بديعة و شبت بظهرها و قالت بخوف و اشمئزاز:” ارجوك…” قال لها بلطف:” سمعت ان بطنك واجعاكي..انتي خفتي من اللي حصل لسونيا؟!” مشى إلى الترابيزة و عمد إلى إزازة خمرة يفتحها ويصب منها كأسين وهو يقول:” الحاجات الوحشة دي بتحصل متاخديش في بالك…

المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة

” راح يقدم لها الكاس على سريرها:” خدي اشربي…دا خمر مستوردة روعة…” أخدت منه الكاس و قالت:” أنت طيب أوي…ميرسي..” أخذا الرجل يتخلص من ثيابه سريعا فتغير لون بديعة و سحنتها فخطف لونها و ذهلت عيونها الحلوة وشهقت متعجبة وهي تشوفه كالمحموم لا يحتمل الملابس الداخلية ويرميها بعيدا ويتعرى ملط! فجاة استدرا لها و زعق:” بتبصي علي أيه؟! هنا راح المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة وانتفضت بديعة وقالت بصوت متهدج مرعوب:” لا أبدا أنت بتعمل أيه؟!!!” و حطت يديها فوق بزازها العريانة فتوجه ناحيتها:” هاقطف زهرتي الجميلة…

كان المعرص الكبير الأحدب عريان ملط له كرش و بزازه متدلية املس الصدر نمت حوالين زبره الكبير المشبوب الطخين غابة كثة كثيفة فاحمة من الشعر زي النجيلة و بيضانه كبيرة مدلدلة. وقف يمسك زبره الواقف منتصب تسعين درجة قدام منه و بديعة تقول بانفاس عالية و صوت خافت راجي متوسل:” ارجوك أنا لسة خايفة بلاش عشان خاطري…” راح القواد المتوسل لرضا الجميلة وهو يدلك زبره و يمني نفسه بنيكة ولا كل النيكات و يمني زبره المنفوخ الأوداج بعش ولا كل الأعشاش و يمني جسمه العجوز بسجم فتاة طري غض دافئ يعيد له شبابه البائد فقال و أنفاسه تضطرم و شهوته تتلظى:” و ..و عشان كدا انا هنا…عاوزاك تاخدي عالجو…يلا قومي فزي…” تناول من يدها الكاس صعد على السرير و أخذ يقترب من بديعة اللي بقت تقول تترجاه:” خلينا اصحاب…عشان خاطري انت لطيف و شهم اوي…” لم تفلح معه التوسلات وعرف ان الجميلة مش هتمكنه من نفسها غير بالزعيق و العين الحمرة فقال وهو بيسوع بين رجليها ويدخل بجسمه:” إفشخي رجليكي يا شرموطة….أفشخي يلا و إلا هتنطري من هنا…” خافت بديعة وراح المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة و شد سيقانها و نيمها و دخل بزبه يسدده لفتحة كسها!

نام فوق منها و رمى جثته فوق لحمها الدافي وبرك و دس وشه و شفايفه يمرغها في صدر و رقبة بديعة وهي تتشنهف و تتاوه ولا باليد حيلة و سابت له نفسها وراح يزق زبره في كسها و فضل المعرص الكبير الأحدب أبو زب كبير يغتصب العاهرة و زبره يخش و يخرج في كسها و يرهز فوق منها و ينيكها و بديعة لما لقت خلاص انه بينيكها بقت تقول:” نيكني نيكني و ظبطني…أكيد انا اكون آآآآآآه حا كون محظوظة لما المدير ينيكني…” ناكها و كيفته و طلعت صاحبة بديعة الأثيرة العاهرة أماني لغرفتها تسأل عليها. صبت كاسين وقالت بديعة:” صعب عليا وهو بينيكني مش عارفة ليه…بس بردو خايفة ينط ليا كل شوية..” قالت الخبرة صاحبتها:” ايوة يا اختي..ياخد مزاجه منك و يكيف ديله ويسيبك يعني كل يوم لمدة شهر…على الأقل…” غيرت بديعة الكلام وقالت مشتاقة:” تصدقني و حشني فريد…و كمان الزفت نشات على رغم اللي بيعمله.” ابتسمت أماني :” هيرجع..هيرجع وهتشبعي هههه” بديعة باشتياق:” يا ريت…” وأضافت:” قولي ليا بقا… أيه رايك أقدم استقالتي…فريد كان بيقولي كدا عشان نسافر” صاحبتها:” براحتك…عندك خيارات كثيرة بس يعني مينفعش تشتغلي سكرتيرة…أحنا متسجلين عاهرات دلوقتي…” قالت بديعة:” و أنا مبحبش الشغلى دي على أي حال…” صاحبتها أماني:” طيب أيه رأيك في النوادي الليلية ..الكباريهات..شارع الهرم…أنا اشتغلت كتير فيها…” بديعة :” اشتغلت فين يعني؟” صاحبتها:” في شارع الهرم و في نوادي ليلية في اسكندرية…ممكن أديكي عناوين كتير متعديش…” ضحكت و ضحكت بديعة:” ماشي يا خبرة..تبقي ظبطيني ههههه…” قررت بديعة ان تهرب من وش نشأت اللي يستغلها و يبتزها ويشغلها لحسابه و تتخلص من غلاسة الثقيل القبيح صاحب بيت الدعارة اللي كل شوية عاوز ينيكها ويهري كسها. قررت أنها تشوف شغل في حتى تانية فسافرت بالقطر على إسكندرية. على متن القطار و في إحدى عرباته كانت بديعة تحط رجل على رجل عارية السيقان و الأفخاذ بتنورة قصيرة و لابسة ملابس العاهرات المحترفات. كانت تقرأ الجريدة فهيجت العجوز قدام منها فترك الكتاب اللي في يده وبقا يتفرج على اللحم اللي قدام عيونه. كانت لابسة فستان غالي الثمن و جوانتي حاسرة الراس متبرجة عارية الصدر و جزء كبير من بزازها لانها مش لابسة ستيانة. فتحت باب العربة و خرجت و أقفلته عشان تدخ سيجارة. ولعتها بولاعة نحاس أتوماتيك غالية السعر أنيقة جدا وراحت تنفث دخانها. رمت نظرة يمينها فشافت شاب واقف على بعد أمتار منها يدخن بردو. حست انه شافته قبل كدا! دق قلبها! يبدو أنها راته في بيت الدعارة! من هو يا ترى؟!

زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم

زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم
زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم

 زبر أشرف كان أجسم وأطخن و أغمق في لونه من زبر شادي وكانت راسه مكورة و دسمة. زبر شادي مكنش طخين اوي بس أطول شوية من زبر أشرف. بدأت رانيا تقارن بين الزبرين و تدلكهم بالأيدين من اول الراس تنزل على الجسم لحد البيوض و ترجع للراس تلاعبهم و تدلكهم بأصابعها و إبهامها. انتصب الزبرين بقوة كبيرة و بقوا حديد من الاستثارة الكبيرة اللي تعرضوا ليها و رانيا قدرت تحس كم الشهوة اللي تجري في دمعم من ارتفاع الأنفاس اللي كانت تسمعها و أشرف بقا يهز وسطه عاوز ينيك على الكرسي! انحنت للأمام وبدأت هكذا زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم و التقمت زبر أشرف الجسيم في فمها.

زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم

الولدين كانوا في حالة ذهول و نشوة و بدأت رانيا تطلع مواهبها على الولدين وبدأت بلسانها تلحس الحشفة من الزبر وتعلق رأسه المنتفخة زي طنفوشة الحمار الصغير وبعدين قفلت بقها وضمت شفايفها عليه وبدات تمص و ترضع. حست رانيا بيد فوق دماغها و كانت يد شادي يزقها عليه باتجاهه. التفتت له وبدأت رانيا هكذا زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم فبقت تمشي لسانها على جسم زبه الطويل وفوق حشفته وباست راسه بسخونة و حنينية كبيرة. أخيراً رانيا فتحت بقها و التقمت كل زبه لحد البيوض وبدأت بيدها التانية تدلك الزب بتاع أشرف عشان ترضي الطرفين. شعرت رانيا بيد فوق رقبتها فغيرت الاتجاه و بقها قفل على زب أشرف من جديد و بدأت تمصه و تلعقه و تعجب رانيا و شهقت من شدة وقوف زبه المشدود المحنبط عالآخر!!

ظلت رانيا تبدل ما بينهم و تتقم زبر و تسيبه شوية و ترجع للتاني كنا امام زوجة ساخنة تدلك و تمص زبر ابن جوزها المراهق و صاحبه و تدلعهم أحلى دلع وتشعل شهوت المراهقين وقدرت تشوف في عيونهم خمر الشهوة و نشوة المص و الجنس. أمرتهم وقالت:” قوموا وشكم لوش بعض قربوا من بعض..” شدت الزبرين بأيديها وقربتهم من بعض و انحنت لحد اما وشها بقا في مستوى الزبرين و مستوى و سطهم. من تاني حشت راينا بيد حطت على وسطها بتدعلك و تدلك و تتحسس نعومتها و وبقت الصوابع تتسحب و تتسلل لصدرها تعبث في بزازها وحلماتها. أثارها التحسيس على بزازها و كمان إحساسها بالزبرين في بقها واحد ورا التاني وبقت حاسة بنهم المراهقين الجنسي وقوة أزبارهم. قدرت رانيا تحس بأن شهوتهم في السكة علت وصول وعمالة تتبني فيهم طوبة طوبة لأن رجولهم بقت ترتعد و خصر أشرف بقا يرتعش بإيقاع ثابت. الزبرين كانوا قريبين جدا لدرجة التلامس ورانيا بقت قادرة تبدل بسرعة بلسانها ما بينهم تلحس راس زبر أشرف و راس زبر شادي في وقت قصير ثانية تقريبا وبعدين شدت الزبرين جنب بعض وراحت مدخلاهم الأتنين وبقت تمصهم مع بعض في وقت واحد! لسانها بقا يلحس ويلعق الزبرين و يمص مع بعض و الولدين بقوا مستثارين جدا جدا حتى أن أناتهم وآهاتهم بقت رانيا تسمعها بقوة وأنفاسهم التقيلة و بقوا يتأففوا و يشهقوا من السخونة. ثواني و الزبرين انفجروا جوا بقها و طرطش و اللبن الحار الدافي ملوا بقها و بلعومها بكمية كبيرة من اللبن الدسم الطازج!! بقت تبلع و تستمر في المص و الرضع بنهم وشهوة و نست رانيا نفسها وبقا اللبن يسيل من جوانب بقها على الزبرين على الأرض! رفعت عيونها و بصت على المراهقين و ابتسمت ابتسامة مثيرة مستثارة و الوجوه قدام منها محمرة متوردة جامد و أشرف كان لسة عمال يلهث و ينهج جامد أوي فقالت له:” روج اجري ريح نفسك…” أشارت للسرير وهما الأثنين شادي و أشرف استلقوا على السرير ورانيا بقت تتفرج عليهم وهما بيلقطوا أنفاسهم الملتهبة. أيديها الحلوة كانت غارقة باللبن ملزجة لعقتهم من غير أي تقزز قدام منهم وعجبها الطعم المزز شوية. في الوقت دا بدأ كس رانيا يوجعها يحرقها يأكلها عاوزة تتناك وهي من زمان كسها ما داقش اللبن أو طعم الزب. أحست رانيا بسخونة في كسها بين وراكها وأيديها رغما عنها حت فوق مقدمة بنطلونها الجينز وبقت تدلك و تدعك برقة و بقت تستمتع بالإحساس الرائع. استشعرت رانيا البلل بيرطب ما بين فخوذها وفتحت السستة بتاع بنطلونها و حررت فخوذها شوية ونزلته عليهم عشان توصل بيدها لعانتها و كسها. هبطت بقاعدتها العريضة على كرسي من الكرسين بتوع شادي و أشرف و دفعت دماغها لورا و ارتاحت و مددت رجولها و باعدت بين سيقانها و فخوذها.

ندخلو في الترمة المزيرة و نيكها حتى نفرغ الزن

ندخلو في الترمة المزيرة و نيكها حتى نفرغ الزن

 هنا راني نيك و ندخلو في الترمة المزيرة في اسخن نيكة في حياتي على الاطلاق .. هذي لي راني نيك فيها اسمها عبلة تسن في تيسمسيلت و تقرى في باب الزوار .. تعرفت عليها و رجعت نخرج معاها حتى رجعت نيكها …

ندخلو في الترمة المزيرة و نيكها حتى نفرغ الزن

 بصح انا نيك ملور و ما نحبش نفتح فتاة عذراء .. في هذا اللقاء بين زوج كنا سخونين و كنا بايتين نقصرو في التلفون على النيك و المتعة و تلاقينا و كنت سخون و زبي مطنن .. عبلة اول مرة شافت زبي و عجبها خشين و كبير و موقف مليح .. و انا عجبتني الترمة تاعها بيضة و كبيرة طرية تترعد وحدها .. و الشقبة تاعها مزيرة بزاف على خاطر جامي واحد ناكها ملور و انا اول واحد فتح لها الترمة .. و بعد ما بستها من الشوارب و لحست الزيزة تاعها حبيت نحطها على حجري و كنت حاب ندخلو في الترمة .. و حسيت بالحرارة كي بدا زبي يتلامس مع الترمة تاعها الحريرية الحنينة و زاد وقف اكثر و انا حكمت الزب و بديت نوجه الراس نحو الفتحة .. و كي قاس راس زبي الفتحة الشهوة تاعي زادت تضاعفت و سخنت ..و كنت نحك فيه على الثقبة و انا حاب ندخلو في الترمة بصح كانت مزيرة ..و بعدما شمخت راس زبي بالبزاق بديت نطبع و نشوف زبي يخترق الفتحة بصعوبة و باحلى متعة جنسية … عبلة كانت تحل ترمتها بيديها و توسع بين براجها و انا نشوف الفتحة الوردية قدامي و نهيج اكثر ..و لقيت روحي نوحوح كي المهبول اه اح اح اح و نبوسها من الرقبة و ندخل زبي .. حتى دخلت لها زبي و بدا النيك يحلى اكثر ..و حسيت الثقبة تاعها تحلت حتى رجع زبي يزلق وحدو و يدخل و يخرج كانني راني نيك في السوة ..و في هذا الفيديو رايحين تشوفو احلى جنس جزائري و اقوى نيكة مع عبلة .. و تشوفو كيفاش ندخلو في الترمة باسخن متعة جنسية كي يتلاقا زبي الكبير مع الترمة الحنونة

العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار

العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار
العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار

 قلقت بديعة و أشاحت بوجهها وفي عيونها نظرة مترقبة حذرة. شافها الشاب الطويل الوسيم لابس البدلة وهو يلوك لبانة في بقه. ارتسمت على شفايفه و سحنته بسمة الذئب إذ رأى غزالة مذعورة! دنا منها و بقى في مواجهتها و سألها فقال:” اسكندرية مش كدا؟” ويبدو أنها عرفته فقالت دون النظر في عينيه:” راكبة القطر دا يبقى أكيد طبعا..” أخبرها:” شفتك عند مدام كوليت…

العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار

” بديعة باقتضاب:” و أنا كمان..” و حدجته بقليل من القرف و النفور. بعد برهة سنرى العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار و صمت روكو فانفجرت بديعة توبخه:” انت مش مكسوف ممن اللي عملته في نانسي لما ضربتها!” بغضب رمى روكو اللبانة من فمه وقال:” نزفت الدم عشانها و خدمتها كتير و خدعتني في الآخر…مش روكو اللي ياخد على قفاه ولا أيه!” سكتت بديعة كاتمة غضبها فسالها:” أنهي بيت دعارة رايحة له؟” بديعة مشبكة أيديها على صدرها بتحد:” خلاص مفيش بيوت تاني انا استقلت..” اشتهاها روكو وقال وهو يزرع عيونه في بزازها الحلوة:” فعلاً الحلمات دي تخليكي تعملي اللي أنتي عايزاه…” ثم مد إصبعيه و شد لحم بزها فتألمت بديعة و تاوهت وقالت بنبرة دلع و غضب:” يا مجنون…” ابتسم فقال:” أنا فعلاً منكتش كل النسوان اللي عند مدام كوليت…” قالت بديعة بتحد:” مش أنت…” روكو ببسمة:” هنشوف وبعدين خليكي حلوة معايا..”

ابتسمت بديعة وقالت:” لا يا كسم أمك مش جاية….” ابتسم روكو و انفعل وقال و نظر حوليه:” كدا…طيب قدامي بكسم امك…” زقها قدام منه و بديعة خايفة:” لا يا مجنون..لا..” دفعها بقوة:” يلاه نيكك على القطر…” بديعة تزعق:” أبدا مش هتلمسني…” روكو يزقها و قرص طيزها:” يلا قدامي…” صرخت بديعة صرخة سكسي وقالت وهو يزقها داخل الحمام:” هاصرخ و أفضحك…” دفعها لجوا و أغلق الباب. هنا راحت العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار ولكن رغما عنها فبقا روكو يقلعها البلوزة أو الجاكيتة و يتحرش بها وهي :” آآي لأ لا…آييي يا مجرم…سيب طيزي…” راح روكو يقعلها كيلوتها ويقفش بزازها و يلعب في كسها المشعر وهو ماسك فيها من ورا وبقا يديها بزبه من خلفها وهي خارت مقاومتها وبدأت تستمتع لأنها عاهرة شغالة بمزاج وبقا روكو يلعب في بزازها و يمسكهم و يعصر جامد ويبوس وشها وهي بقت تفرك فيه بدل المقاومة أو بقت تعمل بمثل يتمنعن و هن الراغبات. بقت بديعة تتاوهو تحك بطيزها في زبر روكو و تان شغل عاهرة بقا و روكو يحسس فوق كسها و مشافرها.

قعدها على قاعدة الحمام و خلع بنطلونه و لباسه سريعا و فتح سيقانها و دس زبره في كسها المشعر و الظاعر ان بديعة كانت تعبانة و محتاجة فراحت العاهرة تمارس الجنس في حمام القطار و روكو يطلع زبره و يدخله في بخش كسها وهي تستمتع و ترمي راسها شمال و يمين و تان و تتاوه لحد اما ارتعشت و راح جابهم على بطنها سوتها. مش بس كدا لا دا روكو كيفها نيك لحد أما مسكت فيه و وافقت انها تبات معاه في شقة مفروشة في اسكندرية. سقاها معاه خمرة في القطر لحد أما اتسطلت وباتوا في الشقة و ناكها لما طحنها و ناكته لحد اما هلكته وصبح عليها الصبح وهي في حضنه عارية نايمة فوق منه وهو عاري كمان. صحت لقت نفسها عريانة جنب منه مستغربة هي فين و بتعمل أيه! كانت مدروخة حبتين و لسة نايمة فنامت فوق منه و بزازها الثقيلة الكبيرة حطت فوق وشه فبقى يمص ويرضع البزاز وهي تقول بدروخة:” آآآآح أنت جامد أوي يا حبيبي…” أفاقت وهو بيحسس على طيزها ويمص بزازها فشهقت لما شافت الساعة:” خلاص الوقت اتأخر 12:20!” سألها:” هتروحي فين دلوقتي…” قامت بسرعة وهي تغير لبسها وقالت:” عشان أشوف شغل…” تعرت تماما فقال روكو لها:” أصبري هاروح معاكي…” بديعة من داخل الحمام تاخد دش :” لا مش تتعب نفسك أماني صاحبتي اديتني العناوين و الأرقام و كمان توصيات..” بسرعة نهض روكو يبحث في حقيبتها في الجوابات و الرسائل و الورق وهمس وقال:” كدا أحلوت أوي و هندورها يا بدعدع….!!” قال لها وق عرف العناوين”” انا عارف كل النوادي هنا في اسكندرية…أنا هاروح معاكي..” عاد لسريره و تظاهر بأنه مقمش فقالت بديعة:” الأحسن أني أروح لوحدي…” خرجت بديعة من الحمام بفستان ازرق فاتح قصير مفتوح على فخادها عاري الصدر و الظهر مثير و مغري جدا و مالت على روكو تودعه و تبوسه:” يلا باي هاشوفك الليلة..” روكو مخلهاش تكمل الجملة لانه شدها و نيمها على السرير وباسها و بعبص كسها وهي بقت تضحك. سابها فمشيت على امل أنها ترجع له مرة تانية….يتبع….

تنيك جوزها أبو زب واقف صلب و ليلة ملتهبة من النيك

تنيك جوزها أبو زب واقف صلب و ليلة ملتهبة من النيك
تنيك جوزها أبو زب واقف صلب و ليلة ملتهبة من النيك

 موضوع حلقتنا النهاردة عن رانيا و لقاء سخن مع جوزها و نشوفها أزاي تدلعه و تنيك جوزها أبو زب واقف صلب و تقضي معه ليلة ملتهبة من النيك المولع. المهم أنها دست يدها تحت جينزها ودستها تحت أستك كلوتها وطالت كسها عل اللحم وبقت تفرك كسها من حرارة مشاعرها و سخونة كسها وبقت تلعب في شفايفه اللي عمالة تنبض

تنيك جوزها أبو زب واقف صلب و ليلة ملتهبة من النيك

 وفرشختهم على جنبين وحست البلل يجري ما بينهم و عصيرها الدافي. بكسل بقت تبعبص خرم كسها و تمحن نفسها و تلعب في بظرها المنفوخ الطويل وبقت تحس بحرارة الشهوة تسخن جسمها كله. بقت تتلوى على سريرها و تتحرك من مس الشهوة وبقت تضحك على نفسها تستمتع باللحظة وبمحنتها الكبيرة ولسة طعم المني في بقها وبين شفايفها كان حلو و لطيف. وقفت إلى جانب السرير وبقت تطل على أبطالها الصغار الأشقيا فكانوا على ظهورهم مستلقيين و رجولهم ممدودة و أزبارهم المرتخية دلوقتي نايمة على جنب على الفخود. تعجبت من الأزبار دي و صلابتها من شوية و قوة القذف بتاعتها و ازاي هي دلوقتي نائمة و صغيرة! كانت خلاص هتخرج و تسبهم لولا أنها لمحت لمع المني على طرف زبر أشرف فانحنت فوق منه في الاول و بعدين باست زبر شادي وبقت تذوق طعم المني الحامضي وبقت تبوس الولدين في جباههم و بعدين مشت و قفلت الباب ورا منها.

قامت رانيا في الصبح و قدامها كوب الشاي الأخضر اللي بتحب تشربه كل صباح وبقت تحدق على الخضرة قدام منها من شرفة بلكونتها. كان المفروض تكون سعيدة راضية بحياتها الهادية الجميلة ولكن طبعا عشان جوزها فايز كان مسافر ليبيا في الصبح بدري كان مزاجها متعكر. رانيا في الحقيقة مجوزة و مش مجوزة وبردو بقت تحس بندم أنها أجوزت جوز اختها وهي شابة صغيرة جميلة كانت بكر أي حد يتمناها. بس يمكن عشان ميسور الحال و عشان أبن اختها شادي ميبقاش يتيم فوافقت. بس مكن شدا كل اللي معكر مزاج رانيا؛ يعني ممكن نقول هي اتعودت شوية على غيابه بالأسابيع عنها أو أنها كانت تستمتع بالوحدة مع طفلها و الولد المراهق. شادي دلوقتي شاب صغير بقا عنده 18 سنة الشهر اللي فات. الليلة اللي فاتت كانت ليلة جميلة مع جوزها. خرجت من الحمام في قميص نومها و كان فايز شمروخ في سريره بالفعل ينتظرها فوق وسطه و سيقانه ملاية قطنية. شافها قام على كوعه فظهر حجك زبه الكبير من تحت الملاية. أشار لها براسه أنها تقلع قميصها و تتعرى له. دورت له ظهرها رفعت قميص نومها من طرفه و بقت بكل سخونة و إثارة ترفعه ببطء لحد كتافها. رفعته فوق راسها وبعدين ولته وشها. بيد واحدة راحت خالعة القميص و رمته عالأرض وهي عمالة تقترب شوية شوية من السريرعشان تنيك جوزها أبو زب واقف صلب و تمتعه مع ليلة ملتهبة من النيك المهم ان جوزها هاج عليها وبقت بأطراف صوابعه يلعب في راس زبه يجهزه لأسخن ليلة ينيك فيها مراته من ساعت ما اخدها.

جوزها بقا يدلك راس زبه خارج الملاية. حطت رانيا بركبتها على السرير وبالراحة شالت الملاية عنه جوزها عرته و كشفت عن زبه الصلب الواقف. بقت رانيا تفكر في الساعات اللي فاتت الليلة الماضية وتتسلى بيها مدة غيابه. جوزها لما ينيكها يديها حقها و يكيفها مع أن غيابه كتير بس بيعرف يظبطها. فايز عارف حاجات مراته رانيا و خبير بالجنس لأنه كان مجوز قبلها يعني هو أول واحد في حياتها بس هو تاني واحدة في حياته. قبلها بعمق و بشغف و قعد يلعب في حلمات بزازها الطويلة الداكنة وبقى بكل رومانسية يلحسها ويلعقها ويلعب فيهم ويغيظها ويسخنها جامد أوي ويهرس الحلمات بين شفافه ويعضها ويشد عليها بشفايفه مش بأسنانه. لما بقا يداعب شفايف كسها بصوابعه كسها جاب عسله و اشتهته مراته أوي. فرق بين وراكها السمينة الملفوفة و بصباعه الوسطاني فرق ما بين شفايفها. شعرت بعقلة صباعه تغوص في خرم كسها وتغوص في عصيره الدافي وبقا يدور صباعه و يروح ويجي به وبدأ يدفع بعمق أكثر جوا منها وحست ان جسمها يستجيب له و خصرها يترفع و ينزل في استجابة ساخنة له وصوابعه التانية كانت عمالة تفعص في حلماتها اللي كبرت و ورمت وهو عمال يقسط قطرات الحليب منها. أحن دماغه وبدأ يلعق حلماتها على الرغم من أن رانيا عارفة أنه مش بيحب الحليب على العكس من ابنه شادي. لما انحنى ما بين فخوذها كانت جاهزة له. شعرت بزبه يتراقص في بداية فتحة كسها ومسكه بيده و بقا يداعب به شفايف كسها و بظرها الهايج…يتبع…

نسيبتي تحب الزب و انا وقفلي على الترمة تاعها كي قمبعت

نسيبتي تحب الزب و انا وقفلي على الترمة تاعها كي قمبعت
نسيبتي تحب الزب و انا وقفلي على الترمة تاعها كي قمبعت

 انا شاب متزوج و نسيبتي تحب الزب و انا نحب مرتي بصح يماها ثاني حنونة تعجبني .. في هذي النيكة انا كنت مطنن و حاب نيك و كنت وحدي في الدار .. نسيبتي جات تطل على بنتها ما لقاتهاش و كانت احلى فرصة باش نيكها . و انا بلعاني بينت لها بلي زبي راهو موقف وباين الراس تاع زبي رايح يخرج من سروالي ..و نسيبتي خزرت في زبي و ضحكت ضحكة معمرة بالتقحبين ..و قربت ليها حتى قريب زبي لصق في كرشها و هي لصقت فيا حتى توشاتني .. لتم هيجتني و سخنتني و عنقتها

نسيبتي تحب الزب و انا وقفلي على الترمة تاعها كي قمبعت

و بديت نبوس فيها و نفلورتي و نسيبتي تحب الزب سخنت بلخف و حطت يدها على زبي تحك فيه .. انا بلخف خرجت لها زبي المطنن و هي حكماتو و راحت اجونو ترضع فيه  وتهيج فيا .. زبي حسيتو يغلي قلت لها نسيبتي راني حاب نيكك بقوري و هي قمبعت و عرات و وراتلي الترمة تاعها .. انا شفت قدامي ترمة بيضة كبيرة هيجتني و برهشتني .. رحت نجري حطيت زبي في الترمة الحنينة و بديت نطبع زبي دخل يجري .. اه اه كانت ثقبتها سخونة كي الفورنو و مزيرة و بدات نسيبتي تنازع اه اه نيكني عمري اه اه زبك بنين .. هيجتني و رجعتني كي الحمار


انا نعرف بلي نسيبتي تحب الزب بصح ما كنتش نتخايل فيها بنينة و نياكة لهذي الدرجة ..و الزب تاعي كان يزلق وحدو في ثقبتها و انا نحرك فيه … كنت نبعثو يدخل لقلاويه في الترمة و نسيبتي تحب الزب و عاجبها الحال و تقول زيد حركو اه اه دخل اكثر اه اه .. و مع هذيك البنة و الساخنة و الحلاوة جاتني و حسيت زبي رايح يطير ..و طبعتو لداخل و بدا الزن يسيح من زبي داخل ترمتها و الشهوة تخرج حارة و حلوة ..المهم درت احلى بونت مع نسيبتي يمات مرتي و اسخن نيكة من الترمة … و حسيت روحي نذوب كي كان زبي يزنن و الشهوة تخرج حلوة

ممثل أفلام إباحية اغتصب 16 امرأة.. وإمكانية سجنه 250 عاما

ممثل أفلام إباحية اغتصب 16 امرأة.. وإمكانية سجنه 250 عاما


أعلنت السلطات الأميركية أن نجم الأفلام الإباحية السابق رون جيريمي، وجهت له يوم الاثنين 20 تهمة جديدة بالاغتصاب أو الاعتداء الجنسي على 12 امرأة وفتاة مراهقة.

ممثل أفلام إباحية اغتصب 16 امرأة.. وإمكانية سجنه 250 عاما


وتأتي التهم بعد شهرين من اتهام جيريمي، البالغ من العمر 67 عاما، باغتصاب ثلاث نساء والاعتداء الجنسي على رابعة.

قال مكتب المدعي العام إن جيريمي، واسمه القانوني رونالد جيريمي حياة، محتجز في السجن بكفالة بقيمة 6.6 مليون دولار منذ يونيو، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة للمثول أمام المحكمة في وقت لاحق، الاثنين.

وتمتد التهم الجديدة على مدى 16 عامًا، من 2004 إلى يناير من هذا العام، حيث يتهم جيريمي أنه اعتدى جنسيًا على فتاة تبلغ من العمر 21 عامًا خارج شركة في هوليوود.

وتشمل التهم، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس"، 5 تهم اغتصاب قسري و6 اتهامات بالاعتداء الجنسي عن طريق القيود. كما تضمنت مزاعم بأنه اعتدى جنسيا على فتاة تبلغ من العمر 15 عاما في حفل في عام 2004.


 ودفع جيريمي ببراءته من التهم السابقة، وقال محاميه ستيوارت غولدفارب إنه "بريء تمامًا".

كما وجه محققون من إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس دعوة لمزيد من الضحايا المحتملين للتقدم عندما تم تقديم التهم الأولية في يونيو.

ويمكن أن تؤدي التهم المجمعة إلى أحكام بالسجن تزيد عن 250 عامًا.

كان جيريمي، الملقب بـ"القنفذ"، من بين أشهر الفنانين وأكثرهم إنتاجًا في صناعة الأفلام الإباحية منذ السبعينيات.

وتم التحقيق معه وتوجيه الاتهام إليه من قبل فريق عمل مدعي عام، تم تشكيله لمواجهة سوء السلوك الجنسي في صناعة الترفيه حيث اكتسبت حملة "مي تو" زخمًا في أواخر عام 2017.

العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة

العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة
 العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة

 خرجت بديعة من هنا و نط روكو من فوق سريره من هنا . رفع سماعة التليفون عمل اتصالاته و ظبط الدنيا بحيث بديعة تلف وترجع له و يشغلها لحسابه. نروح لبديعة و نشوف العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة و القواد يقرص طيزها العريضة في لقائه بها وهي عمالة تلف و مش لاقية شغل نشوفها آخر الليلة تروح لشقة روكو وتقل له:” مفيش شغل..لفيت لما تعبت…بس مفيش يأس هادو رتاني…. في نوادي كتير زي ما اماني صاحبتي قالت ليا..” روكو:” أنا من رايي يلاش شغل في النوادي هتبوظي صحتك…” ثم واصل وهو عاري الصدر ماسك كاس خمرة:” 

 العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة

أحسن لك انك تشتغلي في بيت دعارة كله ممثلين و شعراء و سياسين المشاهير يعني و أجانب و أغنياء…هناك بقا هتمسكي فلوس كتير اوي…” قالت بديعة وهي ترتدي ثيابها:” أنا مش عاوزة أكون عاهرة تاني…” قال لها روكو يحاول أقناعها:” يعني انك تشتغلي مضيفة في نادي أحسن؟! و بعدين كتر الشرب هيتعب الكبد و يتلفه …” دنا روكو منها يحسس فوق ساقها العارية ثم مال يلبسها ملابسها برقة و عطف وقال لها:” أنا هاشوف لك مكان يليق بجمالك و دلعك…” قالت بديعة بحدة:” انا مش محتاجة قواد زي نانسي…” و زقته فقال روكو باسما:” دي أهانة كدا هاها…فاكرة هاخ منك فلوس؟! خلاص أنسي الموضوع طالما أنك مش مأمنة ليا….”

لانت بديعة وهي تسحب الشراب الحريري الأسود الرقيق اللي يبين ويشف عن لحم وراكها وبنظرة كلها امل و رمانسية ومستقبل باهر:” يعني بجد هاقابل السياسيين و الممثلين و المشاهير…؟!” كانت بديعة العاهرة الساخنة تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة وتقبل أن القواد يقرص طيزها العريضة ويعاملها كسلعة مقابل تحقيق أهدافها. التفت روكو لها جادا:” أيوة و ارهنك على كدا أنا خلاص عملت اتصالاتي و حتى كلمت داندي…” بديعة:” مين داندي دا؟!” روكو:” دا اكبر قواد في اسكندرية… ويمكن في مصر كلها. هاحدد ميعاد و معلكيش التزامات براحتك تقبلي ترفضي…” لبست بديعة ملابس سكسي روعة أبرزت مفاتنها وجمالها من طياز و بزاز وصدر ولحم املس ناعم حريري وراحت مع إلى ملهى ليلي كبير صاحبه قواد كبير في اسكندرية. راح القواد لابس البدلة الأشيب السبعيني وهو يدخن سيجاره يتفحصها من كعب رجلها لشعر راسها ويقول:” لا مزة أوي و طيازها عظيمة و بزازها كبار…عندك كام سنة يا أمورة؟” بديعة بثقة:” عشرين…” القواد الأكبر:” يلا أمشي بقا للباب و تعالي فرجينا على الحلويات ههه…” مسكت الجاكيت الفرو في أيدها و راحت بديعة تمشي و تهز طيازها الحلوة البيضاوية المقنبرة المشدودة و روكو يبص لها و كل الناس في الملهى. خطفت الأبصار و استرعت الانتباه بسخونة جسمها حتى النسوان أثارت إعجابهم وشهوتهم!

كان الفستان لازق فوق طيازها ساخن جدا وبقا القواد يبص و يحدق فيها ويقيمها برضا و سرور و النسوان تشير لرجالاتهم: بص بص… أقبلت بديعة بيج ساخن و بزاز مثيرة و سيقان مشدودة فقال القواد مبسوط:” عندك طياز روعة…” ثم أشار لها بعصاه:” لفي و أدوري أديني ظهرهك…” لفت له و فلقست قليلاً وقال وهو يمد كفه:” خليني أحسس كدا…خليني أعسك…أوووه طياز حلوة فعلاً و مشدودة و متماسكة وطرية..” تمادى القواد و استحال اختباره لها إلى تحسيس شهواني فبقت إنامله تزوغ في لحمها و راح القواد يقرص طيزها العريضة فنطت لما قرصها و استغربت و كشرت فقال يداري اللي عمله بضحكة:” تمام تمام روعة فعلاً…لا أنتي مقامك بيت دعارة من الدرجة الأولى…” انشكحت بديعة العاهرة الساخنة التي تبحث عن الشهرة في بيوت الدعارة وجلست امام القواد و روكو واقفا يرى رأي القواد الذي قال:” ممكن تروحي القاهرة هناك في شارع الهرم هاوديكي…” قاطعت بديعة كلامه:” لا أنا جاية من هناك عاوز أقعد في اسكندرية…” قال القواد:” بس تلقاكي مروحتيش شارع الهرم هناك…” قاطعه روكو:” لا لا خلينا في اسكندرية يا معلم…” قال القواد:” خلاص ماشي هاوديك بيت محترم اوي هناك هتلاقي صفوة المجتمع و هتكسبي كتير في أول أسبوع هتجيبي عمولتي هههه..هاظبط انا مع مدام أولمبيا…هتحبي المكان على فكرة..” نهض القواد كلم مديرة بيت الدعارة أولمبيا في الهاتف من جديد عاد يقول لبديعة:” خلاص أولمبيا مستنياكي بكرة الصبح…خدي أيدها الكارت دا…” قامت و شكره روكو:” شكرا يا معلم أنت عملت معنا الواجب…” سلم على بديعة قبل أن تمشي وأضاف ملاحظة بسيطة:” عرى فكرة بلاش تستحمي قبل ما تروحي تقابلي أولمبيا…” بديعة مستغربة :” ليه ؟!” مرضاش القوا يقول السبب و بربش بعيونه فقط و ابتسم:” خلاص خلاص مع السلامة يلا عشان متتأخريش…انصرفت بديعة متأبطة زراع روكو و القواد يرمقها بنظرات مشحونة شهوة.