الخميس، 22 أكتوبر 2026

الشاب و مرات أبوه الساخنة – الحلقة 9: تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما و تسخن عليهم

الشاب و مرات أبوه الساخنة
الشاب و مرات أبوه الساخنة 

 مسكت رانيا البلوزة الخضرة اللي جات قدام منها و مسكتها قدام المراية و شافت ان اللون يناسبها كويس و تتناغم مع خضرة عينيها و شعرها الأسود الحريري اللي كان يسقط فوق كتافها بيعمل شكل جميل مع بلوزتها. رمتها على السرير عشان تقلع و تلبسها بس افتكرت آخر مرة لما خرجت هي و ابن جوزها و أشرف و راحوا سينما ساعتها دي أشرف علق أنه يرضعها بأي طريقة و هاج على صدرها و قالت في نفسها أنها لو لبست نفس البلوزة ممكن تفكره و كمان تلمح له بطريقة غير مباشرة أنها نفسها تترضع مرة تانية. وهي ممتعضة مسكت البلوزة ورجعتها لدولابها و بصت على الفستان الساري وقالت أنها ترتاح فيه وخاصة وهي بتشوف فيلم في السينما. المهم أنها استقرت على بلوزة بيضاء و خاصة انها هتثير إعجاب الرجالة و كمان الستات. لبست بردو ستيان أبيض يتماشى مع البلوزة و الساري الأزرق وكمان شوز بوت عالي. بصت لنفسها في المراية و الستيان في أيدها و بزازها من النوع الكبير التقيل المحمل باللبن مليانيين ضخام. الحلمات السودة و الهالات الداكنة كانت عكس لون لحمها الأبيض و صدرها الشهي. كانت هايجة و ساخنة ومكنتش عارف أنها ها تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما و تسخن عليهم أكتر الليلة دي. حطت دراعها تحت بزازها ورفعتهم برقة فراقها المنظر أوي.

الشاب و مرات أبوه الساخنة

حست رانيا بوخزة في حلماتها وبقت تتفرج عليهم وهما بيقوموا و يكبروا ويتصلبوا واحدة واحدة. مسكت حلمة من حلماتها بين صباعينها الإبهام و السبابة و بدأت تعصر و تفرك و تدور فيهم بلطف وبالراحة فحست أن حلمتها تتصلب و ظهرت قطرة لبن فلمستها بطرف صباعها وبطريقة حاملة رفعت صباعها لبقها. فاقت لنفسها و اندفعت مرة واحدة تلبس الستيان و البلوزة و أخيراً تسرح شعرها الحريري و تلمس تفاح خدودها بالميكاب و الروج على شفايفها المليانة الساخنة. تراجعت شوية عن المراية و طلت على نفسها فرضت عن جمالها وسعدت بسخونتها. نادت الولاد فجم يجروا للصالون من غرف النوم بتاعتهم و وقفتهم وقالت تشرط عليهم:” دلوقتي بقا أحنا خارجيين و أنتم رجالة دلوقتي فمش عاوزة تصرفات أطفال بقا…” قال أشرف بكل حماسة:” طبعاً يا ماما رانيا احنا رجالتك مش كدا يا شادي؟” شادي هز دماغه وقاله طبعا طبعا. قالت رانيا بجدية:” طيب لما نشوف يلا بينا دلوقتي…” راحوا السينما و لقوا فيلم محمد سعد اللي عاوزينه محجوز المقاعد مفيش مكان محبتش رانيا ترجع و الولاد ماشفوش حاجة فقالتهم نشوف فيلم أجنبي بص شادي على لوحة العرض لقا فيلم رعب عن مصاصين الدماء أسمه ليلة الرعب المهم الفيلم عجبه جدا و كمان عجب أشرف بس رانيا حذرتهم ولكن هما أصروا. دخلوا القاعة و قعدوا على المقاعد أشرف و شادي قاعدين جنب رانيا كل واحد واخد جنب. مكنش فيه حضور كتير في الفيلم المرعب الأجنبي دا يعني مجموعتين مكونين من ثلاثة أفراد و مجموعة من نفرين و أفراد لوحدهم و كمان كوبل أو ثنائي شاب و شابة خمنت رانيا أنهم مستنيين الأضواء تنطفي عشان يقفشوا في بعض و بقت ملاحظهم طول الفيلم و تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما و تسخن عليهم بشدة لأنها مفتقة للنيك أوي وخاصة أن جوزها غايب.

. بعد حوالي نص ساعة القصة الشيقة جذبت انتباه رانيا و لكن الولدين أشرف و شادي كان باين عليهم القلق. شادي تنهد بخوف و كمان أشرف بقا يترعش في مطرحه. الموسيقى التصويرية للرعب بقت تعلى و تملأ القاعة و رانيا كمان بقت تضغط بصوابعها على دراع الكرسي و نبضات قلبها بدأت ترتفع و تتسابق و الصراع و الرعب على الشاشة بيزيد ويعلى. أحست رانيا بيد أشرف تكبش في لحم دراعها من رعبه. بطل يرتعش بس عيونه كانت راشقة في الشاشة كمان شادي أتجمد من الرعب و الإثارة في مقعده وهي حست به فحطت كفها على فخذه عشان تهديه. طبعا في الفيلم كانت فيه جثث عمالة تتطاير و أشلاء و دماء و صرخات محشرجة و رعب شديد ففك أشرف التحتاني وقع منه لتحت و به اتفتح و أنفاسه كانت قوية ساخنة و مسك دراعه بيده بقوة. شادي دلدل راسه و استخبى بوشه من الشاشة و المناظر المرعبة اللي عليها فعصرت فخذه بيدها عشان تطمنه ورمى أيده فوق منها ورفع وشه يتفرج من جديد. الرعب تدريجيا انزال و الفيلم استمر و كانت رانيا من لحظة للتانية تبص على الثنائي تتفرج على جوز شباب و لد و بنت يمارسوا السكس في السنيما وتسخن عليهم وتشوفهم و هما ضاربين الفيلم صرمة و عمالين يقفشوا في بعض وهي تلمحهم عمالين يبوسوا في بعض سخنانين جامد أوي فمكنش حد يصرف نظرها عنهم إلا الولاد المرعوبين.

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب – الجزء 9

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب
النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب

 قدما نقولو النيك حلو ما نقدروش نعبرو على حلاوتو و تكون البنة اكثر كي يكون النيك بطريقة جديدة و ماشي متوقعة و لا يكون ثاني في بلاصة جديدة كيما النيكة تاع السيارة لي نموت عليها و نحكي لكم ليوم على صباح القحبة لي رفدتها باش تدير لي بيبة عشيت نيك فيها .. صباح هذي مليحة بزاف و الترمة تاعها هي لي خلاتني نحبس قدامها و بسيف باش طلعتها و شرطت لي ميتين الف للبيبة و خمسيمية الف للنيك من السوة و انا قلت في قلبي نيك الدراهم المهم نجيب بونت سخون معاها و رفدتها و رحنا لحديقة الحيوانات تاع بن عكنون و هذاك النهار كانت الشتا خيط من السما و انا تساعدني باش نيكها في السيارة

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب 

و بقينا في الباركينغ وحدنا تقريبا و خرجت زبي الموقف و قلت لها ارضعي عمري النيك حلو و الزب بنين و هي طابست حكمت زبي و بدات ترضع و حسيت بحرارة كبيرة كي دخل زبي في فمها بين الشوارب ..و سخنت و حكمت لي نضرب لها الحتشون و هي مليحة بزاف و ما لازمش نراطيها و قلت لها نعطيك لي طلبتيه بصح هبطي الكيلوطة و اركبي على زبي و ضحكت و قالت عرفتها بلي كي تذوقني تطيح فيا و حكت لي الكابوت على زبي و ركبت عليه و خلاتو يدخل في حتشونها للقلاوي و النيك حلو بزاف و بنين و هي تبومبي على زبي و تطلع و تهبط بقوة كبيرة و الزب يتحرك مليح في سوتها السخونة


و كي ركبت على زبي كامت مقابلتني و صدرها في وجهي و انا نحيت لها الستيان و شفت زوايزها الي عجبوني و سخنوني و بقات هي تلومبي و النيك حلو معاها و انا نرضع الزيزة و نلحس فيها و نحكمها من ترمتها نبعبص .. و كان زبي يزلق ديريكت في حتشونها و يدخل كومبلي حتى خلاص ولصلت للحظة التزنان و انا رايح نكلاي و قعدتها على زبي و بديت نبوس في زوايزها و زبي بدا يزنن و هي تقولي عمري واش جبتو وانا ما نجاوبها نرضع و نلحس و زبي يطير في حتشوها و النيك حلو و سخون بزاف حتى كملت التفراغ و قلت لها ايه جبتو خلاص عمري تقدري تنوضي .


و كي كانت نايضة حسيت بالزب كي كان يخرج من سوتها و هو راقد و بدات تسقم في حويجها قدامي و كنت قادر نزيد نيكها بصح ما كانوش عندي بزاف الدراهم و هي تستاهل نمدلها على خاطر مليحة و حنونة بزاف .. و عجبتني كي سقمت الستيان و حت زوايزها في الوسط و زادت دارت الماكياج و من بعد رجعتها و في الطريق بديت نحس بلي زبي راهو يوقف و النيك حلو معاها بصح ما زدتش نكتها نيكة اخرى و بقيت نبنيط على هذيك النيكة في الدار مع لعشية و انا متشهي النيك معاها


مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة

مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة
مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة

 المهم شوية ورانيا و الولاد ارتاحوا من كم الدم و الرعب و انهمكت في القصة من جديد و أشرف خفف من قبضته فوق دراعها و مال بوشه باتجاهها و همس:” ماما عاوز لبن..” غضبت أوي:” أشرف بطل بقا عيب كدا!” ألح الولد:” عشان خاطري يا ماما أنا مرعوب أوي…” رانيا بقوة و حزم:” لأ أنا قلت لأ يا أشرف…

مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة

” حست رانيا بقمصة الولا أشرف و أيده لسة بتمسك دراعها. احست بأصابعه تحت دراعها تصل لصدرها. عصرت دراعها بقوة حوالين جسمه و لكن صوابعه تخلصت من قبضتها وبقت تلمس جانب صدرها و كمان جات على حلماتها وبقت تلعب فيها. بقى يعصر صدرها يتحسس اللحم الطري الناعم. مسكت يده بيدها و همست له:” م دلوقتي يا روحي أحنا في فاصل الفيلم الأنوار رجاعة تاني و هتكشفنا.” أشرف: ” ماما اوعديني أنك ترضعيني بعد الفاصل انا خايف أوي” عصرت يده بيدها علامة الموافقة ورجعت تشاهد القصة من جديد و كان الفيلم تحول من مشاهد الرعب إلى مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة على البطلة ورانيا اتشدت له أوي.

تحول الفيلم من مشاهد الرعب إلى مشاهد الرومانسية السكسية الساخنة و البطلة الجميلة بقت تحت تأثير الظلام و البطل الوسيم. كان قوي فارع الطول وهي بكل رغبة استسلمت له و ثيابها كانت شفافة تشف ما تحتها و البطل بقا يتحسسها كلها من فوق لتحت. الفيلم ما أظهرش السكس الفعلي و لكن كانت فيه مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة وتحسيس على المؤخرة من البطل على البطلة الساخنة و التعري كان ساخن جد و دخل البطل بين وراك البطلة و نام فوق منها و أيديه طانت عمالة تمسح جسمها كله بقوة وهما عمالين يرهزوا جامد. ورانيا كانت مشغول مع المشاهد المولعة انتبهت للولدين و طلت عليهم فلقيتهم مشدودين زيها للشاشة و كمان قدرت تحس بأنفاس شادي العالية. أيدها كانت لسة فوق وركه و قدرت تحس بحركته الطفيفة. كمان أشرف كان مركز جامد على الشاشة ورانا حست بان الولدين ساخنين مستثارين من المشاهد جنبها.

الموسيقى الرومانسية كانت تسخن الحجر ولحظات و الأضواء رجع تاني. لحد اللحظة دي رانيا كانت مستمتعة بالفيلم على الرغم من اعتقادها أن مشاهد الرعب و مشاهد السكس و الإثارة الجنسية مش كويسة للأولاد في السن دا. كمان احست أنها في موقف حرج و مش عاوزة تفكر أشرف و تتجادل معاه من جديد. خرجوا من القاعة و قعدوا في ركن منعزل وقالت لهم:” يلا بينا نمشي كفاية..مش كدا يا شادي و لا أيه يا أشرف انا بصراحة مش عاجبني الفيلم دا و مش مناسب ليكم.” أشرف كان أول المحتجين و لحق به صديقه شادي و قال أنه مش من العدل أنها تجيبهم هنا في السينما ويشوفوا جزء من الفيلم و يرجعوا من غير ما يكملوه.. قال شادي باسما:” و بصراحة البطلة حلوة أوي و عاوز أكمل فرجة عليها…” أشرف وافقه في الرأي وقال:” أيوة و أنا كمان معلش يا ماما متبوظيش اليوم علينا.” احست رانيا مرات أبوه الساخنة بان الإحباط ينمو جوا منها و احست بقوة الحجة من الولدين بس أصرت على موقفها وقالت: ” يا ولاد المواصلات هتشد كمان شوية وبعدين اوعدكم لما نروح هدلعكم هناك زي ما أنتوا عاوزين…” الحقيقة أن تحول الفيلم من مشاهد الرعب إلى مشاهد سكس رومانسية و أسخن قبلات ملتهبة و تحسيس على المؤخرة تعب رانيا تعب شديد و خاصة أن جوزها بقالع فترى كبيرة مقربش منها و لا لمسها. المهم أن رانيا عرفت نقطة ضعف الولدين و إتكت عليها عشان تميل برأيهم لرأيها فبصت حوالين منها و وطت صوتها و همست:” وغير كدا هترضعوا لبن زي ما انتو عاوزين يعني هنا مش نقدر نعمل كدا اما لو في البيت هنكون براحتنا..” أشرف فتح بقه عشان يعترض ورانيا لمحت في وشه علامات التفكير السريع فبص لصاحبه شادي و هز دماغه له وقال:” خلاص موافقين بس دا و عد منك..” ردت رانيا وهي بتضحك:” وعد..يلا بينا ..” وصلوا البيت ورانيا طوالي اتجهت للمطبخ عشان يعدوا العشا و الولاد راحوا لأوضة النوم عشان يغيروا ملابسهم ويلبسوا ملابس خفيفة متحررة زي الشورتات و التي شيرتات….يتبع…

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب
النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب

 انا نحب السوة و نحب الترمة و النيك حلو و حتى التبنييط يعجبني بصح كي نيك خير و لي شاركني القة تاع اليوم هو سمير المزكم الحنون لي واحد الوقت رجعتو مدامتي و ما نشبعش منو و تعرفت عليه في البلدية رحت نخرج كوارطي .. و سمير اول مرة جا سقساني و انا ما ديتهاش فيه كامل بلي نقش و يحب الزب بصح كي خرجت لقيتو يستمنى فيا و بدا يشكرني و عرض عليا يخلص لي قهوة و انا قلت لو لا لا حبيبي تعيش و هو كان يصمم و انا درت لو قوسطوه و كي قعدنا و جات القهوة غير ضربت كوبة قالي تعرف انت حنون و عجبتني و راني حاب نديرك عمري و انا القهوة خرجت من نيفي كي سعلت و ما كنت نستنى يقولي هكذا .

النيك حلو و بنين و انا نحب نيك النسا و خطرات نحب ندي الزب

و قلت لسمير انت ثاني حنون و انا نحب يكون عندي انوشي و النيك حلو مع الانانيش و هذاك اليوم دخلتو لواحد المرحاض عمومي و اعطيتو يرضع لي و جبتو رابيد في فمو و دهشني كيفاش كان يلحس في الزن و يبين لي بلي يحبني و يحب زبي .. و بقيت نفكر فيه في كل دقيقة و حاب نتلاقى بيه باش نيك معاه و فيكسينا رونديفو في الفندق و كان لابس سترينغ و مستيكي روحو و اعطيتو ثاني زبي رضع و لحس لي حتى جبتو و النيك حلو و سخون بزاف و قلت لو ليوم لازم نقتلك بالزب عمري و تكيت على ظهري عريان ابوار و هو يلعب بزبي و يمص فيه باش يزيد يوقف .


كي كان سمير يرضع لي كان النيك حلو بزاف مالقري زبي كان شوية مرخي و هو من كثرة لي مليح ويحب الزب عرف كيفاش يخشب لي زبي و يوقفو و انا نلعب بشعرو كي مدامة تاعي ونخلط في ترمتو و نحشيلو في الثقبة و هو سخن ..  كي وقف زبي حطبة قلت لو عمري ارواح هنا و بديت نبوس فيه و نفلورتي و نحكمو نحطو فوق حجري باش ندخل زبي في ترمتو المليحة البيضة حتى دخلتو في الثقبة المزيرة و كي حصل زبي كانت البنة شابة بزاف و حلوة و انا نجبد فيه للقدام و لوور و ندخل و سمير عجبو الحال كي كنت نيك فيه  والنيك حلو بزاف والترمة تاعو حلوة .


و الحاجة لي عجبتني اكثر في سمير هي انو يخليني ندير واش نحب و اي حاجة نلبها منو ينفذها و كي نرفد لو رجليه يحل روحو و كي نجبدو ليا يجي يجري و بقيت نيك و نبومبي و ندير فيه الزب حتى جاتني و شبعت نيك .. و بلا ما شاورتو حطيت زبي في فمو بين شواربو كي وصلت للتفراغ و بدا زبي يطير و انا جبتو فوق وجهو سخون بزاف والنيك حلو و حار و هو يلحس في زني و يبوس في زبي و خلاني نذوب معاه

مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال

مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال
مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال

 اكملت بديعة تقول و عشيقها أرخى ضهره من جديد على تكاية السرير:” انا..انا خلاص ما أنفعكش… مينفعش أبقا زوجة…أنا خلاص اتنكت وبقيت منيوكة و اللي كان كان…بس خلاص فهمت الدنيا و تعلمت الدرس.” سألها فريد بحزن و تطلع:” درس أيه يا ترى؟!” قالت بديعة بشهوة تطل من عيونها شهوة المال الوفير السهل:” عرفت طريقي و الشكر لخطيبي نشأت او اللي كان خطيبي..دلوقتي عندي شغل بيدفع كويس…هاشتغل بس المرة دي بقا لحسابي الخاص…

مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال

” قالت ما عندها و انحنت فوق ملابس لها و ضعتها في كيسة وحملت حقيقة يدها وشرعت تقول:” خلاص بح لا حب و لا كلام حلو مش ياكل عيش و لا يجيب همه…” قال لها فريد يصرخ:” بس أنت كدا : مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال السهل!!” ضحكت بديعة وقالت:” عارفة…” انصرفت بديعة وخلفت عشيقها اللي طمح أن يبني بها بيت جديد قوامه الحب و السكس و العشق المجنون لكن بديعة عرفت طريقها.

الزواج حلم كل بنت فما تكاد المراهقة تراهق حتى تحلم بصاحب الجواد الفارس اللي يخطفها في عالمه المسحور يسقيها من هواه و من حليب زبه و يسكرها بخمرة العشق و السكس في رباط حلال تعارفت عليه الناس و رضيه الجميع. ما بال بديعة ترفض الزواج؟! ما لها ترفض أن تبحر مع فريد الشاب الوسيم الضابط في البحرية و تتقبل فكرة أنها مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال و الثراء الرخيص الهين؟! باين أن بديعة كرهت الزواج من أثر خديعة نشأت أو انها فعلاً تهوى حياة الدعارة فهي متعة قبل ان تكون مورد ميسور لتحصيل المال الوفير. مشت بديعة إلى باب الشقة لتخرج فشب زبونها العاشق بنصفه بعيون ملتاعة و فتحت الباب و التفت إليه تقول بنبرة عالية:” عارف مكاني لما أوحشك …يلا باي…” اغلقت الباب فزعل الشاب فريد العاري و تأوه. وصلت بديعة بيت الدعارة بعد يوم الإجازة اللي قضته برة زي ما وعدتها مدام كوليت.

راحت تحكي لها عن خيانة نشات و ما حصل و قالت:” كنت واقفة هناك في نص هدومي..موقف صعب .. الندل خانني…ولقيت معاه واحدة تانية…فصعبت عليا نفسي و أخدت عهد أن مش أحب تاني…” قالت لها القوادة تعزيها ولا شك أعجبها ما كان:” انت غلطانة يلا حب بلا كلام فارغ..انت شابة جميلة معاكي فلوس و هتكسبس أكتر أنت حرة..” أكدت بديعة على كلامها وقالت كلام واحدة بنت ليل مومس شرموطة برخصة ترفض الزواج و تبيع الهوى بالمال:” أبدا مش هيحصل مرة تانية..انا فعلا حرة…خسارة الفلوس اللي كنت هديها له..” خلعت مدام كوليت نظارتها السوداء باسمة عجبها كلام بديعة اللي وصلت وقالت:” كمان أنا عاوزة أبقى كمان أشبوعين..” القوادة تمد يدها لطيز بديعة تقرصها بلطافة تداعبها:” أكيد دا بيتك و مطرحك…” ضحكت بديعة و كان في الصالة العاهرات كل عاهرة تسخن زبر كل زبون محتمل و واحدة فيهم بفرو تنحني توري طيزها الكبيرة للزبون. التفت بديعة لتشهق و يدق قلبها! اصفر لونها و اتسعت عيونها! رأت نشأت في بيت الدعارة اللي تعمل به! هجست هواجسها: يا ترى عاوز أيه؟! جاي عشاني؟ ولا عشان فلوسي؟ جاي ينتقم؟ جاي يصالحني؟! راح بعيونه يتفحص العاهرات ليعثر على طلبته و انخطف لون بديعة و صاحت وهي في كامل زينتها المغرية:” يا لهوي يا لهوي نشأت!” غيرت اتجاه نظراتها منه إلى القوادة اللي انصدمت بدورها! شافت نشأت بهيكله العريض لابس بدلة واقف على الباب! راح يخطو خطوات هادئة واثقة وقالت القوادة تطمن بديعة:” ميقدرش يلمسك دا انتي حتى يمكن تجبيله الشرطة لو حبيتي.” بديعة قلقانة:” طيب دلوقتي أعمل ايه؟!” القوادة:” ولا حاجة ..اثبتي و خليكي جنبي..” اقترب نشأت من بديعة و قال وهي تبص له بصات حادة متضايقة من خيانته لها فقال:” عاوز أكلم معاكي…” كانت بديعة تقف بجانب مكتب القوادة وهو عبارة عن بار دائري بلبس الشغل بزازها طالعة برا لانجري أسود مخرم و طيزها نصها عريانة و لابسة كعب عالي أحمر و بجوربين طويلين شفافين. تولت القوادة الكلام وقالت:” عندها الدورة..شوف واحدة تانية…” قال نشأت:” ما يكنش عندك قلق يا مدام…أنا بس محتاج أكلم معاها…” نظرت القوادة لبديعة مطمئنة:” روحي و انا موجودة هنا…” صعدت بديعة لأوضتها و ورا منها نشأت و العاهرات واحدة طالعة مع زبون و أخرى نازلة من زبون و اللي بترقص و اللي بتشرب و اللي تحك زبر زبونها و غيرها و غيرها. نادت القوادة على واحدة فيهم:” عاوزة واحدة منكم عطشانة للنيك أوي..واحدة من العاهرات:” أنا …تعبانة أوي هي هي هي هي ..” القوادة للزبون:” أطلع معاها هتدلعك…”…..يتبع….

شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة

شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة
شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة

 في الحلقة دي هنشوف خناقة بين الولدين زي خناقة الديوك على الأنثى الفرخة وهنشوف شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة زي اللي كان في الفيلم. المهم ان أشرف بقا يتكلم وهو يطلع هدومه من الدولاب وقال:” الفيلم كان حلو يا شادي مش كدا…في الاول كنت خايف أوي لما شفت العفريت بس لما البطلة الحلو جت الدنيا احلوت أوي..” شادي:” أيوة فعلا البنت كانت حلوة أوي و سخنة. كانت لابسة قصير أوي و جسمها كان فاجر أوي…

شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة

” أشرف:” شوفت و كمان الطريقة اللي كانت عمالة تحب بها حبيبها البطل كانت سخنة أوي كنت اتمنى أشوف الفيلم كله…” شادي:” و انا كمان كنت اتمنى بس نعمل أيه بقا و بعدين ماما رانيا جسمها أفشخ من جسم البطة مش كدا؟؟ أنت عارف لو هي تلبس وي البطلة دي تبقى نار مولعة أوي…أنا بتاعي وقف عليها هههه…” الولا أشر ضحك و قال:” فعلاً هي جامدة اوي لانها عندها صدر كبير أكبر من صدر البطلة حتى و أحلى في شكلها أموت وأشوفها لابسة زيها مكن نقلها تلبس زي البطلة؟” شادي:” وليه لأ ممكن نحاول بس اظن مش هترضى بس مش مشكلة نحاول و أنا بصراحة عاوز أستمتع بجسمها اللي أحلى من جسم البطلة.”أشرف عقد ايديه على صدره وقال بخجل و ابتسام:” و أنا كمان بس واحد بسهو اللي ممكن يحبها لان البطل كان واحد بس يعني ممكن أنا المرة دي و انت المرة اللي جاية ماشي؟.”

طبعاً شادي مكنش عاجبه الكلام فبطل اللي كان بيعمله بين أيديه وقال باستنكار لأشرف صاحبه:” أيه اللي بتقوله دا؟؟ أنا ابنها وأنت عاوز تكون البطل..أنت بتحلم!” أشرف قال يفند رأي صاحبه شادي:” أنت ممكن تكون ابنها أو ابن جوزها بس انا البطل بردو لأني أكبر منك بسنة.” شادي بتعجب و ضحكة استنكارية:” لا يا راجل…” و تقدم شادي للأمام و ضرب أشرف في صدره فقلبه على ظهره على الأرض و من هنا بدأت شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة فقام أشرف على رجليه و بعدين راح زاقق شادي بقوة بس الأخير كان مستعد له وراح موقعه عالأرض وراح بارك فوق منه وماسك أيديه بقوة وبدأ الزعيق و الشجار العالي الصوت فبدأت شتايم زي يا متناك و يا خول وسيبني بدل ما أقطعك رنت من الاوضة للمطبخ. رانيا سمعتهم يتعاركوا فسابت اللي في أيدها صنية الخيار اللي كانت عمالة تقطعه شرايح و جريت على مصدر الدوشة. شافت شادي و أشرف على الأرض يتصارعون و يصرخوا في بعضهم و يتعاركوا فزعقت فيهم:” بطل أنت و هو بطلوا!” طبعا الولدين وكأنهم من بنها مسمعوش الكلام و حاولت رانيا أنها تبعدهم عن بعض و تمسك الأيادي اللي عمالة تضرب و تخبط فمكنش عارفة و بقت تصرخ:” بس يا أشرف بس يا شادي خلاص ليه كدا؟!”

قدرت رانيا تفصلهم عن بعض و تمسك الأيادي الهايجة وبقت مستغربة :” ليه بتتعاركوا؟ ليه انتو صحاب؟ ليه عاوزة أعرف؟” أشرف صرخ و زعق:” ماما رانيا قولي له مين البطل و مين اللي مش بطل؟” رانيا:” بطل أيه؟ بتكلم عن أيه انت وهو؟” رد أشرف يسألها:” مين بطلك؟ أشرف بيقول أنه هو البطل بس في الحقيقة أنا البطل مش كدا أنا البطل بتاعك!” رانيا في حيص بيص مش فاهمة:” بطلي قصدكم أيه؟” شادي قال وهو بيبص بغضب على أشرف:” زي ما في الفيلم… انت اللي تقولي مين البطل بتاعك انا ولا هو..” فجأة ورانيا بتبص عليهم بكل اسبهلال مش فاهمة نزل عليها الوحي و فهمت أنهم بيتكلموا عن البطل اللي في الفيلم وأنها لازم تقرر مين فيهم البطل بتاعها! رانيا كتمت الضحك اللي كان خلاص على شفايفها لأنه ببساطة مفيش وقت للضحك لأنهم كانوا جاديت جدا في عراكهم. حبت رانيا ترضيهم هم الأتنين و قالت:” أنتو الأتنين أبطالي شوفوتا أنا محظوظة ازاي في الفيلم البطلة كان عندها بطل واحد بس أنا بقا عندي بطلين!” انفجر شادي من الغضب وقال:” لا طبعاً دا كلام فاضي! أنت لازم تختاري واحد!” رانيا بضحكة على شفايفها المليانة:” بس انا أخترتكم انتم الاتنين مع بعض.” فهمت رانيا أن دي شهوة مراهقين يتعاركان مين ينيك البطلة و يستمتع بالجنس مع الأنثى السكسي الساخنة وطبعا الأنثى دي هي نفسها فكتمت ضحكاتها و حاولت ترضيهم وتريحهم بس الولدين المراهقين أو اللي على وش مراهقة كانوا عاوزين فايز واحد بس. رانيا مقدرتش تقنعهم وبدأت تحس بالإرهاق و التعب و فاض بيها و مكنتش عاوزة الأمور تتصاعد بينهم و يتعاركوا من جديد….يتبع…

صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء

صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء
 صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء

 في الدور الثاني في غرفتها واجهت بديعة نشأت وقالت بحدة:” انا خلاص قرفت منك…” نشأت بنبرة متحدية وابتسامة ذئب غدار:” مش بالسهولة دي يا حلوة…انا اللي جبتلك السبوبة دي..” أحست بديعة أنه عاوز يستغل عرقها ويعيش على عرق النسوان فقالت تهدده:” هوديك السجن الأول..” نشأت:” ليه يا شاطرة.. هو انا أخدت فلوسك ..قصدي لحد دلوقتي يعني…هتقولي أيه….ولا حاجة..عموما هتحطي نصيبي في حسابي كل شهر عشان مارتكبش جريمة يا شرموطتي الصغيرة” قالت بديعة تتخلص من يده تداعب وجهها:” دي حياتي و أنا حرة فيها انا ممكن أبطل وقت ما انا عاوزة…” قال لها يضحك ساخراً:” لا يا حلوة أنتي عندك سجل دعارة دلوقتي…ممن العب عليكي كتير أوي…60% كل شهر …خالصة. يا حلوة..” كادت بديعة تبكي من الغيظ. خطيبها الندل كان يقصد من عملها بالدعارة أن يعيش على قفاها و عرقها!! وهو الآن يستغلها و يبتزها. وقفت بديعة مصدومة دهشة وشافتها القوادة فتحركت ناحيتها فقالت بديعة باكية:” الحقير يبتزني و يهددني يا مدام كوليت ..لازم أسافر و ابعد عنه…ساعديني…” القت نفسها في حضن القوادة باكية تطلب معونتها فردتها الأخيرة إلى وضعها و جها لوجه وقالت تطمنها:” طبعا هساعدك أمال أصدقاء أزاي…انا ليا معارفي و اعرف أحميكي كويس من نشأت…” طمنت مدام كوليت بديعة و خلى الجو من الزبائن بحضور القواد الأكبر صاحب الماخور او بيت الدعارة وبقت العاهرات تترجى مدام كوليت القوادة تغني و خلال ذلك راح صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء مجنون نفسه ينيكها. ولأن مدام كوليت كانت راقصة من قبل و استعراضية ساخنة و تحت ضغط من العاهرات

 صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء

بدأت الموسيقى و بدأت تغني أغاني فرنسية و إيطالية لانها مثقفة عارفة لغات كتير. و بدأت تستعرض و ترفع ساقيها و القواد الأكبر يرد عليها و فجأة قطع الغناء و قال يشير إلى بديعة:” انت بديعة مش كدا..باين من جمالك و حلاوتك…أنا صاحب البيت سمعتي عنك شهرتك طايرة لفوق!” قالت بديعة مسرورة و فكرت أن الأمور مش هتتطور ما بينهم فقالت تحييه:” ميرسي أنا سعيدة بلقائك…” نهض الرجل وعيونه تطق شرار من اشتهائه لبديعة وقال:” طيب تعالي أقعدي جنبي هنا…” حينها انفضت الفتيات العاهرات و انصرفن كل واحدة لعملها و تقدم القواد الأكبر ناحية بديعة و همست الفتيات:” عاوز ينيكها…أخرى تقول:” لا عاوز يلعب معاهلا شوية دام فهوش حيل…” ثالثة تضحك:” لا دا زبير كبير…زبره أطول منه هاهاهاهاها… تضاحكت العاهرات منصرفات و رابعة تقول:” يلا نسيبهم لوحدهم شوية…رفع صاحب بيت الدعارة كف بديعة إلى شفايفه يقبلها يؤدي فروض الطاعة للجمال فتركت له كفها وراح بشهوة يدلك زراعها و يصعد بأنامله ثم بشفتيه ويقول بهشية و نظرات عيونه كالأسهم تصيب مفاتنها بزازها الكبار و صدرها الأبيض الخمري و وجهها الحلو و شفتيها الضيقتين المكتنزتين و كل لحمها وهو يقول بشهية:” مدام كوليت كان عندها حق…أنت وردة مفتحة في البستان..انت زهرتي الجميلة…” راح يتغزل فيها كانه صبي مراهق وهو رجل عجوز يفوق الستين أحدب الظهر أصلع الرأس مغضن الوجه قصير القامة مدكوك الجسم بكرش وزبر طويل غليظ سيرهب بديعة لاحقا. مكنتش بديعة تفكر ان الأمور تتمادى فكرت يعني أنه يغازلها شوية و خلاص يروح لحاله إلا ان صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء وهي تثني عليه و تمدحه بالشهامة عشان يحس أنها قد حفيدته فقالت:” أنت شهم اوي يا سيدي…” أطلت مدام كوليت آخر إطلالة عليهم قبل ما تقفل الباب و تترك الصالة الفسيحة ليهم .

قال القواد الأكبر وهو ساخن الشهوة تلذعه و تقوم زبه و تبعث فيه نار الممارسة:” انا…أنا بأمووووت في الجمال…أقدره…أركع تحت أقدامه… ازاي تكوني في بيتي هنا معروضة للجميع و انا مش واخد بالي…انا اقدر الجمال و الحسن الأخاذ..” وراح يمرغ وجهه و جبهته و شفايفه في أعلى زراع بديعة وهي ماخوذة و تبص له بعيون حذرة ثملة بكل التوقعات. راح يمطرها بالغزل الصريح و يستميل قلبها:” انا عاشق للحسن و هائم بالجمال …” قالت بديعة ترد له بعض مديحه:” انا عارفة و عارفة ان الروح النبيلة بس هي اللي تحب تسمع موسيقى …” راح ينفعل صاحب بيت الدعارة القواد يتحرش بالعاهرة الحسناء و يستشيط:” يا بديعة أنا اموت فيكي انا قواد البيت دا كله أنا المعرص الأكبر عنا بحبك أكتر من أي بنت هنا…” لم يعد يسيطر على انفعاله هجم عليها التحم بها لف ظهرها بزراعيه دس وجهه و شفايفه في صدرها بقا يقبل و يبوس و يحسس وبديعة مذهولة لا تعرف كيف تتصرف! ببساطة من قواعد العمل في بيوت الدعارة ان تختار العاهرة من تريد ان ينيكها يعني مش كل من هب و دب يركبها و تديله كسها و جسمها….يتبع…